attariq aljadid

الصفحة الأساسية > عربي > نقــابيــات > أخبار الجامعة التونسيّة 27-06-2009

أخبار الجامعة التونسيّة 27-06-2009

الخميس 9 تموز (يوليو) 2009

الجامعيون يواصلون إحتجاجهم على حذف أو تقليص الإجازات الأساسيّة

إنعقدت خلال الأسبوع الماضي إجتماعات في بعض المؤسسات الجامعيّة بدعوة من نقاباتها الأساسية وحضور ممثلي الجامعة العامة، من أجل التباحث حول إنعكاسات حذف أو التقليص من الإجازات الأساسية والتشاور حول المواقف العمليّة التي يتوجب إتخاذها فورا أو بداية من العودة الجامعيّة المقبلة. وكانت كليات الآداب في تونس وسوسة وصفاقس والمدارس العليا المختصة في العلوم الإنسانيّة والأدبيّة اللغات سباقة إلى عقد هذه الإجتماعات نظرا لكونها بدأت تتحسس النتائج الوخيمة للتطبيق القسري والفوقي لنظام إمد وما يترتب عنه خاصة من مَهْننة للتكوين الجامعي وتقزيم لحجم التكوين الأساسي الذي إنبنت عليه وظائف الجامعة العمومية المتعلقة بنشر العلم والمعرفة الموضوعيّة وتدعيم روح النقد وشعور المواطنة.

وللتذكير فإن الإختصاصات المعنية بهذا الإجراء المخالف لنصّ القانون والذي لم يُعرض على مجالس الجامعات هي الرياضيات والفيزياء واللغات والترجمة وعلم النفس وعلم الإجتماع والتاريخ والجغرافيا،... ولقد كانت هذه الإجتماعات خاصة منها إجتماع آداب 9 أفريل مفتوحة لأساتذة من كليات أخرى وحضرتها كل الحساسيات بما فيها الأساتذة التجمعيون الذين عبّروا عن مواقف مشرفة.


إجتماعات المجالس العلمية والأقسام

بطلب من ممثلي الأساتذة إنعقدت إجتماعات عاجلة للمجالس العلمية صدرت عنها بيانات وأحيانا مراسلات إلى وزير التعليم العالي تتعلق بالإحتجاج على إجراء التقليص من التكوين الأساسي في حين مازال مسؤولي بعض المؤسسات يؤجلون إجتماعات المجالس تخوّفا من ردة فعل الأساتذة. ولقد راسل قسم الفيزياء بالمدرسة العليا للعلوم والتقنيات بتونس وقسم علم الإجتماع بآداب صفاقس وزير التعليم العالي في الغرض، وراسل أساتذة من كلية الآداب 9 أفريل رئيس الجمهورية مباشرة في حين أصدرت أقسام علم الإجتماع بكل من آداب صفاقس و9 أفريل وأقسام التاريخ بسوسة وآداب 9 أفريل بيانات إحتجاجية في نفس الموضوع.


ندوة صحفية للجامعة العامة

وتعتزم الجامعة العامة في إطار الحملة من أجل إنقاذ التكوين الأساسي بالجامعة التونسية تنظيم ندوة صحفية خلال الأسبوع القادم لإطلاع الرأي العام على ما آلت إليه الأوضاع في الجامعة التونسيّة.


تدريس علم النفس في خطر

هذا ما عبر عنه رئيس الجمعية التونسية لعلم النفس في حديث أدلى به لإحدى الأسبوعيات موضحا أن التحويرات التي تمّ إدخالها في إطار منظومة "إمد" تمس بمضمون التكوين وقد تحيل المؤسسات الجامعية العريقة إلى مراكز تكوين مهني قصير المدى مبينا أنه على غرار المهن الطبية فإنه لا يمكن ممارسة مهنة علم النفس بعد 3 سنوات فقط من التكوين التطبيقي طبقا للمقاييس الدولية.
كما وضّح أن تقليص عدد الطلبة الموجهين إلى شعبة علم النفس يتضارب مع الخيارات والأهداف الوطنية ذلك أن هذا الإختصاص معروف بتشغيليته المرتفعة سواء في القطاع الخاص أو العمومي.


عريضة وطنية حول دمج إجازتي التاريخ والجغرافيا وتهديد بالإستقالة

يستعد أساتذة أقسام التاريخ في المؤسسات الجامعيّة المعنية إلى الإمضاء على عريضة وطنية يعربون فيها عن رفضهم للقرار القاضي بدمج الإجازة الأساسية في التاريخ مع نظيرتها في الجغرافيا وإستياءهم من الأسلوب الفوقي الذي توخته الوزارة في إتخاذ هذا القرار بدون إستشارة المجالس العلمية والأقسام. ويلفت أساتذة التاريخ الإنتباه إلى تناقض هذا القرار مع الفصل 11 من القانون التوجيهي وعلى إنعكاساته الوخيمة لهذا المشروع على الأوضاع المهنيّة لإطار التدريس وعلى البحث العلمي في إختصاصي التاريخ والجغرافيا مهددين بتقديم إستقالتهم من مختلف المجالس التمثيلية في صورة إصرار الوزارة على قرارها.


ماهو مصير مشروع الجودة (PAQ) بقسم الفيزياء بالمدرسة العليا للعلوم والتقنيات بتونس

نجح أساتذة قسم الفيزياء بالمدرسة المذكورة على التحصل على أكثر من 600 ألف دينار من أجل إقتناء معدات لتجهيز مخابر الأشغال التطبيقية ويبدو أن حذف الإجازة الأساسية في الفيزياء يهدد إنجاز وإنجاح هذا المشروع لشدة إعتماده على هذه الإجازة حيث أن جلّ هذه المعدات مبرمجة لكي تستعمل في مرحلة الماجستير المبرمجة بعد الإجازة الأساسية...

هذه بعض نتائج التسيير الفردي وعدم التشاور...

فمن سيتحمل مسؤولية هدر الأموال العمومية وإفشال المشاريع الوطنية... ؟


مجالس الجامعات لا تجتمع... فمن يحاسب المسؤولين عن ذلك؟

تمتّ، كما يعلم الجميع، إنتخابات تجديد ممثلي المدرسين الباحثين بمجالس الجامعات منذ الأسبوع الأوّل للسداسي الثاني (آخر أسبوع لجانفي وأوّل أسبوع لفيفري) ورغم تحفضات النقابيين على نسب التمثيل الجديدة المخصصة للأساتذة المساعدين من ناحية وللأساتذة والأساتذة المحاضرين من ناحية أخرى وعلى نسبة المُنْتَخبين في هذا الهيكل المهمّ في تسيير شؤون الجامعات، فقد ساهم النقابيون بصورة فعّالة في إنجاح كل القوائم المدعومة نقابيّا. ويبدو أنّ ذلك لم يرق لبعض رؤساء الجامعات. من ذلك أنّ عديد الجامعات لم تعقد إلى حدّ الآن أيّ إجتماع لمجلس الجامعة فإلى متى تتواصل هذه الممارسات اللاقانونية التي تتجاهل صريح نصّ القانون التوجيهي للجامعات؟ ومن يحاسب المسؤولين عن هذه التجاوزات؟


مواصلة التعامل الزجري مع الباحثين في الأقطاب التكنولوجية

على إثر قرار وزير التعليم العالي سحب التوقيت الإداري على الباحثين العاملين بمراكز البحث أصدرت النيابة النقابية بمراكز البحث العلمي بالقطب التكنولوجي ببرج السدرية بيانا إحتجاجيا على مواصلة عقوبات الباحثين والتي تتمثل في خصم أجرة يومي عمل لكل شهر وعلى إستجواب 35 باحث والمراقبة الإدارية المسلطة على المدرسين الباحثين.

وطالبت النيابة النقابية من إدارات المراكز ومن سلطة الإشراف التراجع عن هذه القرارات الزجرية وذلك لتنقية الأجواء المشحونة في مخابر البحث وإعتبارا لما أدخلته من إضطراب على سير البحث العلمي الذي يتطلب كثيرا من التركيز والصفاء الذهني.


وزارة التعليم العالي تعود إلى توبيخ العمداء

رغم موجة الإحتجاج التي أثارها قرار توبيخ عمداء كليات الطبّ السنة الفارطة لمجرد تخلفهم عن ندوة العمداء والمديرين بمدينة قفصة والتي إضطر الوزير على إثرها إلى التراجع عن قراره، فهاهو يعود إلى توجيه توبيخ إلى عميد كلية العلوم بتونس بتعلة عدم إحترام تراتيب تأهيل بعض شهائد الماجستير الواردة بالمنشور الوزاري عدد 9 لسنة 2008. ولقد إنعقد المجلس العلمي للكلية للنظر في الموضوع وعبر عن تضامنه مع عميد الكلية وشديد إستياءه لهذا الإجراء الذي لا يليق بعميد يحضى بثقة زملائه ويؤمن سير كلية عريقة.

وللتوضيح فإن مصالح الكلية قامت بعملية إعادة تأهيل شهائد مرحلة ثالثة في أوقاتها إلا أن شهادتين تخلفتا عن البقية بعد أن تمّ تسجيل 62 طالبا بهما واصلوا دراستهم بصفة طبيعية.

ولقد طالبت جامعة المنار بملفي الشهادتين قصد تأهيلهما، إلا أن التأهيل لم يرد على الكلية رغم أن العميد راسل الجامعة في الغرض منذ ديسمبر 2008. إلا أن الإدارة العامة للتعليم العالي طالبت في مارس 2009 بإيقاف الشهادتين وذلك بعد أن أجرى الطلبة المعنيين إمتحاناتهم منهم 42 أو شكوا على مناقشة رسائلهم.

والجامعة العامة، تعبر عن تضامنها مع الزميل عميد كلية العلوم بتونس، وعن شديد إحتجاجها على هذا الأسلوب الزجري في التعامل مع العمداء والغريب عن التقاليد والأخلاق الجامعية، فهي تتساءل عن مصير الطلبة وتستغرب تجاهل الوزارة لمصالحهم... فمن يحاسب مسؤولي الوزارة عن أخطاءهم في تطبيق وتأويل القانون وعن تعطيل الملفات وعدم إحترامهم للآجال وغيرها من التجاوزات...؟


وفاة المناضل النقابي الأخ عبد اللطيف الكسوري

إثر وفاة الأخ عبد اللطيف الكسوري، (أستاذ ومناضل نقابي بالمعهد العالي للدراسات التكنولوجية برادس خلال حادث مرور) تتقدم الجامعة العامة للتعليم العالي والبحث العلمي لزوجته وأبنائه وكافة أفراد عائلته وأصدقائه وطلبته بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة.


إمد ومخاطر مهننة التكوين بالجامعة التونسيّة ومعارضة الأساتذة

تعيش عديد المؤسسات الجامعيّة هذه الأيام توترات تسبّب فيها إصرار وزارة التعليم العالي على فرض قراءة مغلوطة لأمر يهمّ الإطار العامّ لنظام الدراسات تقود إلى مَهْنَنة مفرطة للتكوين في الجامعة التونسيّة على حساب التكوين الأساسي في عديد الإختصاصات مثل الرياضيات وعلم الإجتماع والفيزياء والآداب الفرنسية والعربية والتاريخ والجغرافيا... ولقد فرضت الوزارة آجالا غير معقولة للمؤسسات الجامعية التي صاغ أغلبها مشاريع إجازات بطريقة ارتجالية ودون دراسة لآفاق التشغيل وإمكانيات التكوين. ولقد إنعقدت إجتماعات أقسام في بعض المؤسسات المهددة بتهميش التكوين الأساسي بها حيث عبر عديد أعضاء هياكل وهيئات علمية وبيداغوجية عن إستعدادهم للإستقالة في صورة إصرار الوزارة على هذا التوجه (أنظر بيان الجامعة العامة).


مراسلات إلى وزير التعليم العالي حول تقليص الإجازات الأساسية

صدرت عن إجتماعات بعض الأقسام مراسلات إلى وزير التعليم العالي تتضمن إحتجاجات على حذف بعض الإجازات الأساسية مثل قسم الفيزياء والكيمياء بالمدرسة العليا للعلوم والتقنيات بتونس، قسم علم الإجتماع بكلية آداب صفاقس وقسم التاريخ بكلية آداب 9 أفريل، وهنالك إجتماعات أخرى مبرمجة خلال هذا الأسبوع، هذا إضافة إلى مداولات بعض المجالس العلمية مثل كلية العلوم بتونس وآداب 9 أفريل وآداب منوبة التي عبرت عن رفضها لحذف عديد الإجازات الأساسية.


مؤتمرات نقابيّة

- * إنعقد يوم 7 ماي 2008 مؤتمر النقابة الأساسية لأساتذة المعهد التحضيري للدراسات الهندسية بصفاقس بإشراف الإتحاد الجهوي للشغل بصفاقس أفضى إلى إنتخاب الأخ محمد بقاء العائش كاتبا عاما والأخت سنية اليانقي والإخوة سامي البكوش وبولبابة عبد المؤمن وياسين والي وكمال الحلواني وفرحات سهل أعضاء. هذا وقد عقدت النقابة الأساسية يوم 9 جوان الجاري جلسة عمل مع السيد مدير المعهد بحضور عضو من الإتحاد الجهوي بصفاقس للنظر في مشاغل الأساتذة ستُتبع بجلسة مع السيد رئيس جامعة صفاقس.
- * إنعقد يوم 4 جوان الجاري مؤتمر النقابة الأساسية لأساتذة كلية العلوم الإقتصادية والتصرف بنابل تحت إشراف الجامعة العامة والإتحاد الجهوي للشغل بنابل، وأفضى التصويت إلى إنتخاب الأخ عبد القادر بوسلامة كاتبا عامًا والأخوة رشاد بوعزيز، زهير بو شداح، بشير الفريطي، عبد القادر قم، لطفي الساكت والأخت ريم بوكادي أعضاء.
- * كما إنعقد مؤتمر نقابة أساتذة المدرسة العليا للعلوم الإقتصادية تحت إشراف الجامعة العامة والإتحاد الجهوي بتونس حيث أفضت الإنتخابات إلى تجديد الثقة في الأخ حاتم لطرش ككاتب عام وعضوية الأخوات بثينة فرشيو وأمال ملاّك حرم طريفة ومنى بن عثمان والإخوة غازي بالمفتي، رياض القرعة وسليم خواجة.


مدير المطعم الجامعي إبن زيدون بمنوبة يدوس كرامة الجامعيين

كان المطعم الجامعي إبن زيدون بمنوبة يوم 10 جوان الجاري مسرحا لمهزلة أخلاقية مذهلة حيث تعرّض النائبان النقابيان لأساتذة المعهد العالي للتوثيق للإهانة اللفظية من طرف مدير المطعم. وتتمثل صورة الواقعة في حصول ملاسنة حادة بين الزميلين ومدير المطعم بسبب إستخفاف هذا الأخير بملاحظة حول عدم جودة الأكلة وإرتفاع ملوحتها إذ ردّ عليهما السيد المدير بحدّة متفوها بعبارات لا أخلاقية.

لقد كشفت إدارة المطعم بسلوكها هذا ضيقها بتذمرات الأساتذة المتكررة دون جدوى من رداءة الخدمات : تأخيرات متكررة في فتح المطعم، طوابير إنتظار طويلة ناتجة عن قلة الأعوان والماعون وضيق القاعة، نفاذ مبكر للمأكولات، عدم توازن الأكلة...

ولقد قامت الجامعة العامة بإتصالات مع السيد المدير العام للخدمات الجامعية والسيد مستشار وزير التعليم العالي اللذين وجدت لديهما تجاوبا مع تذمرات الأساتذة... وتلقت وعدا بمجازاة هذا المدير. ولقد تحولت الجامعة العامة إلى عين المكان وإتصلت بمدير المطعم الذي أصرّ على نفس السلوك.
مؤتمر النقابة الوطنية للتعليم العالي بالمغرب

إثر إنعقاد المؤتمر التاسع للنقابة الوطنية بالمغرب الذي أفضى إلى إنتخاب الأخ محمد الدرويش في منصب كاتب عام، وجهت الجامعة العامة للتعليم العالي والبحث العلمي إلى النقابة الوطنية الشقيقة رسالة تهنئة عبرت فيها عن إبتهاجها بنجاح المؤتمر وعن أملها في أن يعاضد المكتب الوطني المنتخب مجهودات تنشيط مساعي تأسيس إتحاد النقابات المغاربيّة للتعليم العالي.


تهنئة

بمناسبة حصول الزملاء الآتي ذكرهم على التأهيل الجامعي:
- فتحي النصري : قسم العربية بكلية العلوم والإجتماع بتونس
- رابح النابلي : قسم علم الإجتماع بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بصفاقس
- فتحي الرقيق : قسم علم الإجتماع بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بصفاقس

تتقدم إليهم الجامعة العامة للتعليم العالي والبحث العلمي بأصدق عبارات التهاني راجية لهم مزيد التقدم في مجال البحث والمعرفة.


SPIP | دخول | خريطة الموقع | متابعة نشاط الموقع RSS 2.0
Habillage visuel © Andreas Viklund sous Licence free for any purpose