attariq aljadid

الصفحة الأساسية > عربي > نقــابيــات > أزمة النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين

أزمة النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين

الاثنين 25 أيار (مايو) 2009

سحب عضوية صحفي وحل ثلاث لجان

اثر التطورات التي حصلت خلال الندوة الصحفية التي عقدتها نقابة الصحافيين التونسيين يوم 4 ماي الفارط، أصدرت النقابة بيانا جاء فيه:

"أمام تواصل الهجمة الشرسة على النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، ومحاصرتها ماليا وإعلاميا، واثر محاولات الاعتداء المادي والمعنوي على النقابة ممثلة في رئيسها واعضاء مكتبها التنفيذي، آخرها منعهم من مواصلة أشغال الندوة الصحفية التي تم خلالها الاعلان عن صدور التقرير السنوي حول الحريات الصحفية، بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، واصلت النقابة نضالها من أجل تأكيد استقلاليتها وعملها من أجل صحافة حرة وظروف عمل ملائمة لكل الصحفيين التونسيين، وأصدرت خلال اجتماع مكتبها التنفيذي المنعقد يوم السبت 9 ماي الجاري القرارات التالية.
- رفض مطالب استقالة ثلاثة زملاء من المكتب التنفيذي لعدم جدية ما ورد من مبررات وإحالتها على أول جلسة عامة باعتبارها أعلى سلطة بين مؤتمرين للحسم فيها.
- افقاد الزميل رئيس لجنة أخلاقيات المهنة عضويته في النقابة لخرقه أخلاقيات المهنة وميثاق شرفها بمحاولته الاعتداء بالعنف على رئيس النقابة وذلك عملا بأحكام الفصل 11 من القانون الأساسي، الفقرة الرابعة والتزاما بقرار المكتب التنفيذي المنعقد يوم 4 ماي الجاري والقاضي بإجماع كافة اعضاء المكتب، بإحالته على المكتب وضرورة تحميله مسؤولية تصرفه.
- حل كل من لجنة الصحفيين المصورين ولجنة البحوث والدراسات ولجنة المفاوضات والشؤون الاجتماعية لعدم عقدها أي اجتماع منذ نهاية سنة 2008 وذلك عملا بقرارات الجلسة العامة المنعقدة بتاريخ 23 جانفي 2009 وطبقا لما ورد في لائحتها العامة، النقطة العاشرة.
- فتح باب الانخراط في النقابة الى غاية يوم 15 جوان 2009 استجابة لطلب العديد من الزملاء، مع مواصلة النظر في المطالب الواردة خلال الاجتماعات القادمة.
وإن النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين اذ تندد بكل الضغوطات التي تمارس عليها وبكل التضييقات الساعية الى المس من استقلاليتها، فهي تستنكر بشدة تدخل وزارة الاتصال لدى بعض المؤسسات الاعلامية للضغط على الصحفيين وارهابهم وتهديدهم بالطرد، واشرافها على عريضة لسحب الثقة من المكتب الشرعي للنقابة، ضاربة عرض الحائط بمبدإ حياد الادارة وحرية العمل النقابي وفق ما تنص عليه التشريعات الوطنية والاتفاقيات الدولية.

وتعتبر النقابة هذا التصرف الخطير يتناقض مع خيارات بلادنا لتكريس دولة القانون والمؤسسات.

عاشت نضالات الصحفيين

عاشت النقابة الوطنية للصحفييين التونسيين"


عقد المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للصحافيين التونسيين يوم السبت 9 ماي الجاري اجتماعا اتخذ خلاله جملة من القرارات .انظر نص البيان. من بينها سحب انخراط الصحفي كمال بن يونس رئيس لجنة اخلاقيات المهنة لمحاولته تعنيف رئيس النقابة، وحل لجان الصحفيين المصورين ولجنة البحوث والدراسات ولجنة المفاوضات والشؤون الاجتماعية.

هذه القرارات كانت محل نقاش قانوني في اوساط الصحفيين وذهب البعض الى اعتبار أنها ستحول دون تنفيذ ما وصفوها بالمحاولة الانقلابية على النقابة، لعدم امكانية توفر أصوات الثلثين في المكتب التنفيذي الموسع للدعوة الى انعقاده وربما اتخاذ قرار عقد مؤتمر استثنائي. كما أن فتح الانخراط الى يوم 15 جوان 2009 سيجعل عريضة سحب الثقة من مكتب النقابة ومهما كان عدد الممضين عليها دون قيمة لسببين، حين لا يمكن ضبط القائمة النهائية قبل موفى جوان 2009 من جهة، ومن جهة اخرى فان تلك الامضاءات ـ والتي قال عدد من الصحفيين انها أخذت منهم تحت الاكراه والتهديد من قبل الادارة ـ ليست قانونية لانه لم يقع تلقيها أمام مأمور عمومي.

نقابة للشبان

عبر عدد من الصحفيين الشبان عن استيائهم مما أسموها بمحاولة انقلابية على نقابة الصحافيين وقالوا إن بعض شيوخ المهنة يريدون سد الطريق أمامهم والحيلولة دون صعودهم الى مناصب قيادية في النقابة في مؤتمر عادي وهددوا برص صفوفهم وتأسيس نقابة مستقلة للصحافيين الشبان اذا ما حصل الانقلاب على المكتب الشرعي للنقابة.

"استقالـــوه"

نشر خبر رسمي عن استقالة الزميل عضو المكتب التنفيذي للنقابة زياد الهاني على أعمدة بعض الصحف، غير أن زياد نفى هذه الاستقالة ليظهر في الأخير أنهم "استقالوه".

مرابطة يومية

يرابط يوميا بمقر نقابة الصحافيين عدد من الزملاء المتمسكين باستقلالية النقابة وللتعبير عن رفضهم لما يعتبرونه محاولة انقلابية على قرار القاعدة. وقد تساءلوا لماذا لا نرى بعض الوجوه في مقر النقابة الا في مناسبات بعينها من أجل خلق البلبلة؟

SPIP | دخول | خريطة الموقع | متابعة نشاط الموقع RSS 2.0
Habillage visuel © Andreas Viklund sous Licence free for any purpose