attariq aljadid

الصفحة الأساسية > عربي > شؤون وطنية > أربع سنوات من النضال... أربع سنوات من الصمود... أربع سنوات من المكاسب

بيان من حزب العمل الوطني الديمقراطي

أربع سنوات من النضال... أربع سنوات من الصمود... أربع سنوات من المكاسب

الأحد 10 أيار (مايو) 2009

أصدر حزب العمل الوطني الديمقراطي بيانا بمناسبة غرة ماي التي تتزامن تقريبا هذه السنة مع الذكرى الرابعة لايداع الحزب ملفا لدى وزارة الداخلية مطالبا بالاعتراف بحقه في النشاط القانوني، وفيما يلي أهم ما جاء في البيان:

"... يتزامن الاحتفال بعيد العمال العالمي هذه السنة بالذكرى الرابعة للاعلان عن تأسيس حزب العمل الوطني الديمقراطي، هذا الحزب الذي طرح مشروعا سياسيا في خدمة جماهير الشعب ودفاعا عن الحرية والانعتاق الاجتماعي.
ويحق لنا اليوم أن نقف مقوّمين لما أنجز متطلعين لما هو أفضل في مسيرتنا النضالية. لقد أقدم بناة الطرح الوطني الديمقراطي وكل التقدميين الذين ساروا معهم على بلورة ذات سياسية واضحة وتقدموا للمجتمع بمشروع سياسي هدفه خدمة مصالح الكادحين وعموم الشعب في اطار الاحترام لمقتضيات القانون الجاري به العمل .على علاته. وقطعوا الخطوة الحاسمة في اتجاه العمل العلني والقانوني.
وكان ذلك في مثل هذا اليوم منذ أربع سنوات عندما أعلنا عن هذا المشروع الوطني، المدني، التقدمي، الديمقراطي، وقد كان تجاوب المناضلين الصادقين كبيرا مع تلك الخطوة فالتف حولها عديد العمال والنسوة والشبيبة والمثقفين والكادحين في ربوع الوطن وتفاعلوا ايجابيا مع أطروحاته السياسية ومقترحاته البناءة، وساهموا بنجاعة في النضالات التي أطرها، والتي سعى الى أن تقودها رؤية مسؤولية تدافع عن الحقوق بصلابة وتبحث عن الحلول دون تعنت، وتتجنب المعارك المجانية وافتعال المواجهات وتتفادى أسلوب التشخيص والتشنيع، ولا تتهاون في التزام الموقف النضالي المسؤول.

وفي هذا الاطار كانت مساهمة الحزب في العمل على تطوير الحياة السياسية، والدفاع عن حق المواطنة وتحقيق تحول ديمقراطي من خلال ممارسة الحق في الاختيار لمن يتبوأ المسؤولية السياسية. وعمل الحزب في هذا الاطار على الاسهام في بناء تحالف سياسي ديمقراطي تقدمي تحت مسمى المبادرة الوطنية من أجل الديمقراطية والتقدم، هدفه تحقيق الاسهام البناء في تطوير الحياة السياسية وتحقيق خطوات حاسمة على درب التعددية الفعلية لتتجسد عمليا في الاستحقاقات السياسية المقبلة وبعيدا عن أي تشنج أو ادعاء أو غرور أو تخاذل، كان العمل دؤوبا لتحقيق هذا الهدف، وكانت بداية انطلاقه ناجحة رغم رياح التشكيك والعرقلة التي هبت عليها من كل ناحية، سواء من دعاة الحلول القصوى "الجذرية جدا" والتي تؤدي الى الاستقالة أو الاحباط أو من دعاة تصحير الساحة، وتيئيس التونسيين من أي امكانية جدية لممارسة العمل السياسي القانوني والعلني لتخلو الساحة لبدائل اليأس والاحباط والارتداد. رغم كل ذلك تقدم الحزب دون تردد في طريقه وهو يؤكد مجددا أن النضال السياسي العلني والقانوني هو خيار ثابت سنمضي فيه حتى تحقيق اهدافه.

وبالقدرنفسه تحمل الحزب مسؤوليته في النضال الاجتماعي سواء مع جماهير العمال والنقابيين في مطالبتهم بحقوقهم المادية والمعنوية وفي سعيهم لتحسين أجورهم ومواجهة التدهور الحاد في مقدرتهم الشرائية وتحسين ظروف عملهم وضمان تشريعات تحفظ كرامتهم وتطمئنهم على مواطن شغلهم، أو في مساندة مناضلي احداث الحوض المنجمي الذين وقف الحزب الى جانبهم وظل يدافع عن حقهم في الشغل والتنمية العادلة، ويطالب باطلاق سراح المعتقلين منهم تحقيقا لانفراج، وطننا في حاجة أكيدة له".

SPIP | دخول | خريطة الموقع | متابعة نشاط الموقع RSS 2.0
Habillage visuel © Andreas Viklund sous Licence free for any purpose