attariq aljadid

الصفحة الأساسية > عربي > الطريق الثقافي > معرض تونس الدولي للكتاب: "يا سيّد المهرجان"

معرض تونس الدولي للكتاب: "يا سيّد المهرجان"

السبت 2 أيار (مايو) 2009

أمامة الزاير

نظمت اللجنة المشرفة على تنظيم فعاليات معرض تونس الدولي للكتاب في دورته السابعة والعشرين، ندوة صحفية يوم الثلاثاء 21 أفريل الجاري بمقر الوكالة التونسية للاتصال الخارجي، تحدث فيها السيد بوبكر بن فرج مدير المعرض عن البرنامج المخصص لهذه الدورة التي ستنطلق يوم السبت 25 أفريل الجاري.

مبـــدعـــون

هذا المعرض الذي ننتظره كل سنة، يجيء هذه المرة محتفيا بأدباء وفنانين تونسيين وعرب، حيث سيكون مواكبا للأحداث الثقافية في بلادنا التي تعددت وتنوعت أشكالها من خلال الاحتفاء بمدينة القيروان باعتبارها عاصمة للثقافة الاسلامية وتكريم أبي القاسم الشابي، وعلي الدوعاجي، ومحمد الفاضل بن عاشور بالاحتفال بمائويتهم وذلك لما قدموه للمشهد الثقافي التونسي من آثار فنية وفكرية ساهمت في بلورة الذائقة الفكرية التونسية.

كما سيتم الاحتفاء بالمسرح التونسي خاصة بعد مرور قرن على "اعتلاء أول فرقة مسرحية تونسية خشبة المسرح" بتخصيص ندوة يوم الاربعاء 29 أفريل تبحث في "العلاقة بين النص الأدبي والعمل المسرحي" وتقديم محاضرات وشهادات تحاول تأطير "الظاهرة المسرحية" في تونس وخارجها، ومحاولة رصد التجارب المسرحية باختلاف مدارسها وانتماءاتها الفكرية والفلسفية.

كما سيتم تكريم الروائي السوداني الطيب صالح الذي يعتبر من أهم الروائيين العرب الذين ساهموا في بناء التجربة الروائية وبلوغها مرحلة من النضج الفني يجعلها ترقى من مستوى قومي ضيق الى مستوى انساني رحب، اذ تم تخصيص ندوة يوم السبت 2 ماي تعنى بـ"الرواية العربية في مطلع القرن الحالي. واقعها وآفاقها" بحضور مجموعة هامة من المحاضرين المختصين في مجال نقد الرواية، مثل الأستاذ فوزي الزمرلي ومحمد الباردي من تونس وأمين الزاوي من الجزائر وغيرهم.

JPEG - 231.9 كيلوبايت

بالاضافة الى تقديم مجموعة من الروائيين لشهادات حول موضوع الرواية العربية ومن بينهم الروائي السوري حيدر حيدر، ومكاوي سعيد من مصر، وعروسية النالوتي من تونس، وغيرهم من الأسماء الروائية المعروفة في المشهد الثقافي.
وسيكرم المعرض أوفياءه من ناشرين حضروا دوراته كلها منذ انطلاقه وخاصة عبود عبود صاحب "دار الجيل" ومحمد المدبولي (مكتبة مدبولي)، وسهيل ادريس (دار الآداب) .

وللشعر حضور جلي في معرض الكتاب يتجلى في تخصيص يوم للشعر بتنظيم أمسية للشعراء الشبان وأمسية أخرى لكبار الشعراء من بينهم الصغير أولاد أحمد والمنصف المزغني وجميلة الماجري، وزكرياء محمد (فلسطين) وكريم معتوق (الامارات العربية المتحدة)...

بعد دولي

يتسم معرض الكتاب في تونس باحتفائه بالكتاب عموما وانفتاحه على الثقافات الاخرى وذلك من خلال تخصيص فضاءات مختلفة لدور أجنبية تعرض منتوجاتها الفكرية ويمثل حضور هذه الدور في المعرض نسبة 60% مقابل 9% للناشرين التونسيين و31% للناشرين العرب، وذلك للاطلاع على "مستجدات الفكر الانساني" وتحقيق ما يسمى بالحوار الفاعل والبنّاء بين الثقافات ( الحضارات)
كما يحضر في هذه الدورة 63 عارضا جديدا خاصة من اليمن وألمانيا والنمسا والمجر وسويسرا، وهي دور نشر جديدة في معرض تونس للكتاب.

تنوع المادة الثقافية

يبدن أن معرض تونس الدولي للكتاب يحتفي بكل أصناف الكتب الموجهة لمختلف طبقات المجتمع والتي تستسيغها كل الأذواق، فتتنوع فيه الكتب المقدمة من كتب فكرية وأدبية وطبية وقانونية، ودينية، وكتب أطفال... وغيرها مما يضمن اقبال الجميع على هذه المعروضات أو تلك.
ويمثل معرض تونس للكتاب هذه السنة منطلقا للاستشارة الوطنية حول الكتاب والمطالعة لسنة 2009 والتي سيحدّد بعض ملامحها مدى الاقبال على الكتاب قراءةً وكتابةً.

"يوم القدس"

هذا هو عنوان اليوم الذي سيخصص لتكريم مدينة القدس باعتبارها عاصمة للثقافة العربية سنة 2009 وسيكون ذلك يوم الثلاثاء 28 افريل الجاري بقاعة الندوات، بتقديم معارض مختلفة للفن التشكيلي حول مدينة القدس ومعرض للشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش تكريما له، بالاضافة الى أمسية شعرية يشارك فيها شعراء من فلسطين وتونس وبعض الدول العربية.

وقد ألمح مدير المعرض السيد بن فرج الى أن هذا اليوم هو تكريم لهذه المدينة المناضلة وتعبير عن موقف تونس المساند للقضية الفلسطينية العادلة.

معرض تونس للكتاب هذه السنة يحمل إلينا باقة مختلفة من الكتب والاصدارات الجديدة ويحتفي بمبدعين لهم أثرهم الكبير في بناء أنساق فكرية وفنية متميزة، ويحتضن في دورته هذه عادة جميلة تتمثل في الندوات والأمسيات الشعرية وفضاءات لتدريب الطفل على المطالعة.

SPIP | دخول | خريطة الموقع | متابعة نشاط الموقع RSS 2.0
Habillage visuel © Andreas Viklund sous Licence free for any purpose