attariq aljadid

الصفحة الأساسية > عربي > شؤون وطنية > نــواب حــركــة التجــديــد يـصــوتــون ضــد تســليــط الرقـابة المــسـبـقـة عــلى (...)

في مجلس النـواب:

نــواب حــركــة التجــديــد يـصــوتــون ضــد تســليــط الرقـابة المــسـبـقـة عــلى كـلمــات المتـرشــحـيـن

السبت 28 آذار (مارس) 2009

نقاش مجلس النواب يوم 23 مارس الجاري مشروع قانون أساسي يتعلق بتنقيح المجلة الانتخابية واتمامها، وتدخل النائب عادل الشاوش وعضو الهيئة السياسية لحركة التجديد في النقاش، مذكرا بما أصبح متفقا عليه من مطالب دنيا تجمع عموم الحركة الديمقراطية بما فيها حركة التجديد من أجل ادخال تحويرات جوهرية على النصوص المنظمة للحياة السياسية ومن ضمنها المجلة الانتخابية، مستغربا موقف الحكومة التي لم تعر هذه المطالب الاهتمام اللازم، في حين كان من المفروض أن يفتح حولها حوار وطني شامل دونما اقصاء يقضي بتبني هذه المقترحات والتشاور في شأنها، وهذه المقترحات تهم المسائل التالية.
- عملية التسجيل التي يجب تسهيلها وجعلها شبه آلية واعتماد وسائل الاتصال الحديثة لاتمامها.
- التقليص من مكاتب الاقتراع، فرغم أن مشروع القانون يرفع من عدد المرسمين في مركز الاقتراع الواحد من 450 الى 600، فإن التأثير لن يكون الا ضئيلا ويبقى بعيدا عن المعايير الدولية التي أقرتها الأمم المتحدة والتي تدعو الى ان يكون العدد الأدنى للمرسمين في مكتب اقتراع 1200، وإذا علمنا أن القانون الجديد قد خفض من سن المترشح مما سيسمح لأكثر من 6400 شاب بالتصويت فإن عدد مكاتب الاقتراع مرشح للبقاء على حاله، والمطلوب أن يتجاوز عدد مكاتب الاقتراع ثلاثة آلاف على أقصى تقدير.
- مراجعة طريقة الاقتراع واعتماد الطريقة النسبية
- الحرص على اخلاء مكاتب الاقتراع من كل الغرباء والذين يضغطون بحضورهم على اختيار الناخبين والدعوة الى الاحترام الكامل لسرية الاقتراع واللجوء الوجوبي للخلوة
- التأكيد على علنية الفرز وتمكين المرشحين أو من ينوبهم من حضور كامل مراحل عملية الفرز. من مكتب الاقتراع الى التصريح النهائي بالنتائج.
- بعث لجنة مستقلة ترأسها شخصية وطنية تحظى بثقة جميع الاطراف السياسية تكون مهمتها الاشراف على العملية الانتخابية انطلاقا من التسجيل الى الاعلان عن النتائج.
- تجريم الغش والتزوير في الانتخاب وادراج أحكام في المجلة الانتخابية تنص على ذلك صراحة

وزيادة على هذه الاصلاحات القانونية والتشريعية، قال النائب عادل الشاوش إنه لا بد من ارفاقها بقرارات سياسية جريئة تكون مؤشرا على فتح صفحة جديدة في الحياة السياسية وتهيء البلاد منذ الآن لدخول الانتخابات في ظروف تتوفر فيها الشروط الدنيا من الانفتاح، ومن هذه الاجراءات بالخصوص اصدار قانون للعفو التشريعي العام واطلاق سراح مساجين الحوض المنجمي ورفع كل العراقيل امام الاحزاب السياسية وجرائدها والاعتراف بالاحزاب التي تقدمت بمطالب تأشيرة وفتح وسائل الاعلام الوطنية امام المعارضين وأصحاب الآراء المخالفة وتمكين الاحزاب والجمعيات في المجتمع المدني من المحلات العمومية للقيام بنشاطها والتعريف ببرامجها وفصل دواليب الدولة عن الحزب الحاكم، والكف عن تطويع الادارة لخدمة طرف سياسي بعينه.


الفصل المثير للجدل

-  الفصل2: تضاف الى الفصل 37 من المجلة الانتخابية الأحكام التالية:


يتم تسجيل الحصص الاذاعية والتلفزية في الموعد المحدد بحضور رئيس المجلس الأعلى للاتصال أو من ينيبه من الأعضاء بعنوان الشخصيات ذات الكفاءة المعترف بها في ميدان الاعلام والاتصال وله الاستعانة بمن يراه من المساعدين. ولرئيس المجلس الأعلى للاتصال أو من ينيبه مطالبة المترشح بحذف العبارات التي يعتبرها مخالفة للقانون ويتم ذلك بصفة فورية.

في صورة رفض المترشح حذف العبارات المعتبرة مخالفة للقانون، يمكن لرئيس المجلس الأعلى للاتصال أو من ينيبه اتخاذ مقرر فوري ومعلل في الاعتراض على بث التسجيل تسلم نسخة منه للمترشح بطلب منه مقابل وصل.

يمكن للمترشح الطعن في مقرر الاعتراض لدى رئيس المحكمة الابتدائية بتونس، وفق اجراءات القضاء الاستعجالي، وذلك في أجل أقصاه أربعة وعشرون ساعة من تاريخ تسلمه هذا المقرر ويصدر الحكم في الدعوى في أجل لا يتجاوز ثمانية وأربعين ساعة ولا يقبل الطعن فيه بأي وجه.


وقد شغل الفصل 37 من مشروع التنقيح حيزا هاما من مداخلة النائب عادل الشاوش حيث قال إن هذا الاجراء انما هو جاء لمزيد التضييق على حرية التعبير والغريب أن يكلف رئيس المجلس الأعلى للاتصال بمهمة المراقبة المسبقة لكلمات المترشحين في الاذاعة والتلفزة، كما يمنحه القانون الجديد الحق في إلغاء فقرات إن لم نقل كامل هذه الكلمات وهو رئيس هيئة استشارية لا تمثل جميع الحساسيات السياسية والفكرية، وعلى هذا الأساس فقد صوّت نواب حركة التجديد بالاعتراض على مشروع هذا القانون.

SPIP | دخول | خريطة الموقع | متابعة نشاط الموقع RSS 2.0
Habillage visuel © Andreas Viklund sous Licence free for any purpose