attariq aljadid

الصفحة الأساسية > عربي > شؤون وطنية > في ندوة صحفية: جـمعـيــة النســـاء الديمــقراطـيات تحــت الضغــط

في ندوة صحفية: جـمعـيــة النســـاء الديمــقراطـيات تحــت الضغــط

الاثنين 16 آذار (مارس) 2009

تغطية: سفيان الشورابي

عقدت الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات بمناسبة اليوم العالمي للمرأة ندوة صحفية يوم الجمعة 6 مارس الجاري بمقرها المركزي لاستعراض حصيلة المكاسب التي حققتها المرأة التونسية للوقوف على أبرز النقائص التي مازالت تكبل إرادتها في التحرر والانعتاق.

وفي مستهل كلمتها، ذكرت رئيسة الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات السيدة سناء بن عاشور أن السلطات التونسية عرقلت تنظيمها لنشاط عمومي كانت تعتزم الجمعية تنظيمه بفضاء مفتوح احتفاء باليوم العالمي للمرأة، ووصفت بن عاشور هذا التعطيل الموجه ضد الجمعية في اطار سياسة شاملة تنتهجها الحكومة ضد مكونات المجتمع المدني المستقل قصد فرض جدار عازل بينها وبين عموم المواطنين، ولإبقائها في حالة عزلة.

وأضافت بن عاشور أنه منذ انعقاد المؤتمر الأخير للجمعية في شهر نوفمبر الماضي، تعرضت الجمعية لأشكال شتى من المضايقات والهرسلة ورفض في غالب الأحيان تمكينها من قاعات عمومية لاحتضان انشطتها الفكرية والثقافية.
واستعرضت سناء بن عاشور سلسلة الانتهاكات والخروقات التي كانت مناضلات الجمعية عرضة لها طوال الأشهر القليلة الماضية، بدءا بامتناع الجهات الادارية عن تمكينها من فضاء لاحتضان فعاليات الندوة الاقليمية حول المساواة في الإرث، مرورا بالتشويش الذي صاحب تنظيم المسيرة الوطنية لنصرة الشعب الفلسطيني بمعية عدد من الجمعيات المستقلة، انتهاء بعرقلة تنظيم "الجامعة النسوية إلهام المرزوقي" التي أعلن عن انطلاق نشاطها يوم 8 مارس الجاري.
واستغربت بن عاشور من اتباع الحكومة مثل هذه الممارسات المعادية للديمقراطية والحداثة خصوصا مع اقتراب موعد الاستحقاقات الانتخابية. وأكدت في هذا السياق أن مثل هذه التصرفات والسلوكات هي التي تؤدي الى عزل النخب والجمعيات المستقلة عن الجماهير وقطع أدوات التواصل بين المجتمع المدني الحر وعامة المواطنين.

مقالات مشبوهة

وحول سؤال وجهته اليها "الطريق الجديد" بخصوص المقالات غير الممضاة التي نشرت بعدد من الصحف التونسية الموجهة لتشويه عضوات الجمعية، قالت سناء بن عاشور انه لو توفر حد أدنى من الضمانات الديمقراطية فإن ردة الفعل الأولى التي من المفترض القيام بها هي تقديم دعوى قضائية ضد تلك الصحف بتهم الثلب والقذف، لأن ما ورد في تلك المقالات لا يمت بأية صلة للنقد أو حتى الانتقاد وانما هي نصوص تتعرض لأعراض المناضلات بالشتم والقدح اللاأخلاقي.

SPIP | دخول | خريطة الموقع | متابعة نشاط الموقع RSS 2.0
Habillage visuel © Andreas Viklund sous Licence free for any purpose