attariq aljadid

الصفحة الأساسية > عربي > فـــي الجهـات > أصــداء الجــهــات 21-02-2009

أصــداء الجــهــات 21-02-2009

الأربعاء 25 شباط (فبراير) 2009

- قليبية:

نظم فرع قليبية لحركة التجديد يوم السبت 14 فيفري 2009 بمقره ندوة كان موضوعها : "القضية الفلسطينية : جذورها و تطوراتها "

و في مستهل الجلسة قدم أستاذ التاريخ الصديق رشيد بن مسعود مداخلة قيمة نبَه في مستهلها إلى ضرورة التوقف عند بعض المفاهيم غير الواضحة والتي من الضروري التدقيق وإعادة النظر فيها مثل ( مفهوم القضية مفهوم الصهيونية ، اليهودية ). ثم إستعرض المراحل التاريخية التي مرت بها القضية الفلسطينية و توقف عند أهم مفاصل محطاتها التاريخية ، بدءا من القرن الخامس قبل الميلاد وصولا الى العصرالحديث وقيام الحركة الصهيونية و التطورات الحاصلة وخاصة بعد إعلان قيام دولة الكيان الصهيوني .

وقد تناول بعض الحاضرين الكلمة وقدموا من خلال مداخلاتهم بعض التساؤلات والاستفسارات والآراء حول المسألة التي تداخلت فيها المواقف و الخلفيات و المرجعيات الفكرية والسياسية ، وكانت في المحصلة ثرية و متنوعة .

محمد البوبكري


- المنستير

تخوف في اوساط عاملات وعمال النسيج

قطاع النسيج هو من القطاعات التي ترتبط بالاوضاع الدولية خاصة وانه قطاع ينتج في نسبة كبيرة منه إلى السوق العالمية وقد لاحت للناشطين فيه ملامح التخوف منذ مدة مع فتح الباب للمنتوجات الصينية ولئن تشير المصادر الرسمية أنه، على عكس مما كان متوقعا، تمكن القطاع محليا من الصمود والمحافظة على قدرته التنافسية ومكانته في الصادرات الوطنية، فقد بان منذ اشهر تخوف جديد تمثل في انعكاسات الازمة المالية الاخيرة على هذا القطاع وتشتد وطأة هذا التخوف في الاوساط العمالية حيث يتردد بإلحاح تلويح البعض من اصحاب المصانع بالعديد من الاجراءات تتراوح بين الغلق الى جدولة الزمن الشغلي كالتنقيص من أيام العمل الأسبوعي الى التسريح الجزئي للعمالة وغيرها من الاجراءات التي يمكن ان يكون لها انعكاسات اجتماعية في غاية من السلبية خاصة ببعض المناطق التي ينشط فيها النسيج بكثافة كمنطقة المنستير وغيرها. وتتاكد مرة اخرى الحاجة الى الحلول الاكثر جذرية من تنويع القاعدة الاقتصادية الى حماية المقدرة الاقتصادية الوطنية وتجنب الخيارات المنتجة بشكل موسع للهشاشة.

سلوكات نقابية

يشتكي الكثير من النشطاء النقابيين القاعديين من انتشار لسلوكات نقابية تنعت في كثير من الاحيان بالبيروقراطية من طرف مسؤولين نقابيين في الهياكل القيادية بدرجاتها المختلفة. وان يبدو ان بعض هذا التذمر هو في بعض الاحيان في حاجة الى التأكد فان بعضها يكاد يكون مقرفا فمالذي يبرر تعمد مسؤولين نقابيين حتى من درجة متوسطة في السلم القيادي التكتم على المعلومة الاخبارية النقابية ورفض مد منظوريهم بالبيانات والمنشورات والمستجدات النقابية فهي سلوكات متنافية مع الحس النقابي الحر ويجب التصدي لها.

تأكيد

ان ما نشر في العدد السابق في صفحة الجهات تحت عنوان "إعداديات الخبيزة" هو ليس من ضروب الخيال وقد يكون استثنائيا ويمكن ان يوجد في اي مكان ولكنه لايمت بصلة الى قصيبة المديوني تحديدا. مع الاعتذار للاسرة التربوية ونحن منهم.

خليفة معيرش


-  الحوض المنجمي بقفصة

اللجنة الوطنية لمساندة أهالي الحوض المنجمي

أصدرت اللجنة الوطنية لمساندة أهالي الحوض المنجمي بـيــانا جاء فيـه:

بعد الحكام القاسية التي أصدرتها محكمة الاستئناف بقفصة يوم 4 فيفري 2009 في حق المتهمين بقيادة التحركات الاحتجاجات في منطقة الحوض ألمنجمي ، أحكام تراوحت بين 8 سنوات وعامين سجنا مع تأجيل التنفيذ ، رفعت هيئة الدفاع يوم الخميس الماضي مطلبا في التعقيب، تقدم به ،باسم الهيئة، ألأساتذة : العميد البشير الصيد وزهير اليحياوي وعلي كلثوم.
اللجنة تتمنى أن ينصف التعقيب المتهمين. كما تتمنى أن تتغلب الإرادة السياسية الحكيمة كي يطلق سراح كل المسجونين .

الوضع الصحي لمساجين الحوض المنجمي:

أفادنا محامون من هيئة الدفاع وبعض الأهالي أن عدد من مسجوني الحوض ألمنجمي في قفصة يعانون من ظروف سجنية قاسية وان حالتهم الصحية صعبة و وإنهم لم يتمكنوا من العلاج لما أصابهم من أمراض.

فالسادة هارون حلايمي وبوبكر بن بوبكر ورشيد العبداوي ومظفر العبيدي وعثمان بن عثمان وجهاد المالكي ينامون أرضا وليس لهم سرير . كما تشكو غرفة إقامتهم من الاكتظاظ، حيث يقيم 93 سجينا في غرفة لا تتسع إلا لأربعين شخصا.

إلى ذلك فان بعضهم يشكو من بعض الأمراض ، اغلبها من مخلفات الاعتداءات أثناء الإيقاف : بوبكر بن بوبكر يشكو من حساسية وألام بالرأس ، الى جانب انتفاخ في أحدى ركبتيه وعبيد الخلايفي يشكو من الم في العينين ومشاكل في المعدة وطارق الحلايمي يشكو من زكام متواصل منذ مدة ، كما انه في حاجة الى تعديل نظاراته وعادل جيار يشكو من حساسية جلدية ، ناتجة عن الرطوبة داخل السجن. كما يشكو سامي عمايدي من سعال متواصل وحاد وأوجاع بالرأس، ويشكو عبد السلام هلايلي من الم بأذنه ، التي ضرب عليها أثناء الإيقاف ,ويخشى ان يطال التقيح الذي بداخلها حنجرته إن استمرت السلطات السجينة في رفضها تمكينه من العلاج.

هذا الوضع يتطلب تدخلا عاجلا من قبل وزارة العدل وحقوق الإنسان ، المدعوة لتطبيق قوانين البلاد والمواثيق الدولية في علاقة بظروف السجن ، وذلك بتوفير ظروف إقامة عادية للسجناء وتمتيعهم بحقهم في العلاج.

اما السيدعدنان الحاجي ، الموجود بالسجن المدني بالقصرين ، فان ظروف إقامته لاتختلف كثيرا عن هؤلاء. فإلى جانب الاكتظاظ ، فان شبابيك الغرفة تبقى مفتوحة ليلا رغم برودة الطقس ، هذا الى جانب انه محروم من الرسائل ، فبطاقة اعداد ابنته التي ارسلت منذ مدة طويلة لم تصله الى حد يوم الجمعة الفارط. كما انه في حاجة الى مراقبة صحية كل ثلاثة اشهر، لانه يعيش بكلية واحدة ، بعد ان اعطى الأخرى إلى زوجته.

اللجنة الوطنية تدعو إلى توفير المراقبة الصحية اللازمة للسيد عدنان الحاجي . كما تطالب بنقلته إلى سجن قفصة للتخفيف من معاناة عائلته.
السيد بشير العبيدي ، الذي أعيد إلى مستشفى اريانة للامراض الصدرية بعد المحاكمة الاخيرة ، لازال وضعه الصحي دقيق ، حيث لم يسترجع كامل صحته ويشكو من ضعف في وزنه.

اللجنة الوطنية لمساندة اهالي الحوض المنجمي تتمنى ان يستعيد السيد العبيدي كامل صحته وان يشفى نهائيا من المرض الذي الم به في السجن المدني بالقصرين.

كما ترى اللجنة أن الحل الأسلم لكل هذه التعقيدات يكمن في إطلاق سراح كل مساجين الحوض ألمنجمي وفتح صفحة جديدة في التعامل مع قيادات هذه الحركة ، صفحة جديدة قوامها الحوار الذي يفضي لحل كل مشاكل الجهة.

15 فيفري 2009


بريد القراء

من المسؤول على وضعية أطفالنا بالمدارس الإبتدائية بالرديف ؟

وافانا القارئ أبو عدنان برسالة حول وضعية أطفال المدارس الإبتدائية بالرديف هذا ما جاء فيها:

لئن تفاقمت معاناة متساكني الحوض المنجمي وتعددت أشكالها من سجن للبعض ومضايقات للبعض الآخر وتتبعات لشق ثالث فإن هناك فئة من فئات هذا المجتمع تعاني لكن لم تأخذ نصيبها من الاهتمام وهي فئة تلاميذ المدارس الإبتدائية بالرديف ومنهم أطفالنا بمدرسة حي زمرة بالرديف وأخص بالذكر تلاميذ سنوات السادسة أساسي. أسوق هذا المثال لقربي منه فأنا ولي ومربي في ذات الوقت .نعم هؤلاء التلاميذ يعانون ، ففي إطار التطمينات التي يسوقها البعض من حين إلى آخر وقبل مفتتح السنة الدراسية 2008 / 2009 عمدت الإدارة الجهوية للتعليم بقفصة إلى الطلب من مديري المدارس التي يدرس بها معلمون ممن أطروا الحركة الإحتجاجية بالرديف ثم أودعوا السجن أمثال عدنان حاجي وبشير لعبيدي والطيب بنعثمان وطارق حليمي ومعمر عميدي عدم ضم أقسامهم ( في انتظار خروجهم من السجن) والإكتفاء بتعيين بعض أصحاب الشهائد المعطلين عن العمل لتدريس هذه الأقسام في إطار ما يسمى " النيابة " ومن المعمول به أن لا يستمرّ هؤلاء المدرسين لمدة طويلة حيث لاحق لهم بالمطالبة بالإدماج والترسيم . وتحت حاجة تشريك أكثر من مدرس ليعمل في هذه الخطة فإن بعض الأقسام التي بقيت تنتظر خروج أصحابها من السجن ومنها أقسام كل من الطيب بنعثمان وطارق حليمي ( أقسام السنة السادسة تعليم أساسي ) قد تداول على تدريسها أكثر من معلم ، وإذ لا نشكك في مستوى واجتهاد أصحاب الشهائد المعطلين عن العمل وفي حقهم في أخذ فرصتهم كاملة في الشغل فإنه لا يمكن لنا أن نُغفِل عامل الخبرة في التدريس الذي يعوزهم وخاصة في أقسام السادسة التي تعد أقساما حساسة وانتقالية وتختم بمناظرة الدخول إلى المدارس الإعدادية النموذجية ونحن نعلم جيدا خبرة المعلمين المسجونين الآن والتي تفوق العشرين سنة ، وفي إطار هذه الوضعية الحرجة التي يعاني منها هؤلاء التلاميذ لنا أن نطرح بعض الأسئلة :

- 1. هل يمكن أن نغفل عامل الإستمرارية مع نفس المدرس في تكوين التلميذ

- 2. كيف يمكن لمعلم أخذ القطار وهو يسير أن يضيف شيئا للتلاميذ

- 3. كيف يمكن لتلميذ أن يتميز وهو يدرس عند معلم ليمتحنه معلم آخر خلال نفس الشهر

- 4. بأي وجه سيظهر هؤلاء التلاميذ في السنة القادمة عندما ينتقلون إلى المدارس الإعدادية

- 5. من المسؤول عن هذه الوضعية الحرجة التي يعاني منها هؤلاء الأطفال الذين كان من المفروض أن يقع الإهتمام بهم أكثر سيما وأن مجلة حقوق الطفل قد وعدتهم بمكاسب كثيرة وبتساوي الفرص مثلهم مثل كل طفل في هذه البلاد؟

وأخيرا نرجو أن لا يكون هذا الوضع شكلا آخر من أشكال الإنتقام من أبناء الرديف ومستقبلهم وأن تعود الأوضاع إلى طبيعتها بإطلاق سراح المساجين وعودتهم إلى عملهم في أقرب الأوقات.

أبو عدنان


SPIP | دخول | خريطة الموقع | متابعة نشاط الموقع RSS 2.0
Habillage visuel © Andreas Viklund sous Licence free for any purpose