attariq aljadid

الصفحة الأساسية > عربي > شؤون وطنية > أخـبـار الإتــحــاد الـعــام لطــلـبـة تــونـس

أخـبـار الإتــحــاد الـعــام لطــلـبـة تــونـس

الخميس 26 شباط (فبراير) 2009

بــيـــان من الإتــحــاد الـعــام لطــلـبـة تــونـس

لليوم الثالث عشر على التوالي يتواصل إضراب الجوع الذي يشنه مجموعة من مناضلي الاتحاد العام لطلبة تونس بالمقر المركزي 19 نهج نابلس تونس دفاعا عن حقهم في الدراسة وحق المنظمة في النشاط وتسوية كل الملفات النقابية العالقة بعد أن استنفذ المكتب التنفيذي كل السبل لتسويتها.

وإذ كنا ننتظر تفاعلا ايجابيا من قبل السلطات المعنية خاصة بعد المراسلات والنداءات التي توجه بها المكتب التنفيذي والتي تضمنت ردودا وتوضيحات لعديد المسائل والافتراءات معبرا في ذات الوقت عن تمسكه بالحوار الجدي والمسؤول لمعالجة كل القضايا العالقة، لكن ما راعنا إلا وأن اتصل اليوم رئيس منطقة الشرطة بباب بحر بالأمين العام للاتحاد العام لطلبة تونس مهددا ومتوعدا مستعملا في ذلك عبارات نابية لا تليق بالتعامل مع المسؤول الأول في منظمة وطنية وهو ما يتناقض وأبسط مقومات السلوك المدني والقانوني.

وعليه يهم المكتب التنفيذي أن يتوجه إلى الرأي العام الطلابي والوطني بالتالي:
- 1 . استنكارنا لسلوك رئيس منطقة الشرطة بباب بحر الذي يتناقض مع قوانين البلاد ودستورها ومطالبتنا بفتح تحقيق حول ما أقدم عليه وما تضمنه هذا السلوك من اعتداء على الأمين العام والمنظمة الطلابية عموما.
- 2. إن تمسكنا بالدفاع عن حق مناضلينا في الدراسة وعن مناخ جامعي سليم بعيدا عن كل أشكال الزجر والقهر التي لم يسلم منها أي طرف جامعي هو حق مشروع يكفله الدستور خاصة أمام سياسة الانغلاق التي انتهجتها وزارة التعليم العالي.
- 3. إن كل محاولات التهديد والوعيد والإرباك لن تثنينا عن الدفاع عن حقوق مناضلينا وحق المنظمة في عقد مؤتمرها دون تدخل أو وصاية بكل الأشكال المشروعة.

ختاما نهيب بكل القوى الوطنية الوقوف إلى جانب الاتحاد العام لطلبة تونس حتى يتسنى له عقد مؤتمره وإيقاف نزيف المؤامرات التي تحاك ضده.

عن المكتب التنفيذي

الأمين العام

عزالدين زعتور


بـــلغـــتـــنــا أنـبـاء بتــدهــــور صــحــة المــضــربيــن عـن الطـعـام .
وفي ما يلي رسالة مفتوحة مــن المضـربـيــن إلى الـرأى العــام


أحرار هذا الوطن تحية نضالية

نبعث إليكم بهذه الرسالة , معطرة برائحة جوعنا بعد 15 يوم من الإضراب عن الطعام من اجل حقنا المقدس في العودة إلى أحضان الجامعة , و معانقة القسم و المدرج, و ملاقاة أساتذتنا الأجلاء و نهل العلم و المعرفة .

نتوجه إليكم أحزابا و جمعيات و شخصيات وطنية, بأجساد نحيفة, ووجوه كالحة و لكن بمعنويات من فولاذ و إرادة لا تقهر في التمتع بحقنا الدستوري في الدراسة.

أحرار هذا الوطن ديمقراطيين و نقابيين و حقوقيين جاوز إضرابنا الأسبوعين , في مقرّ المنظمة بنهج نابلس, المحاصر بكل الفرق و التشكيلات البوليسية .

و نعيش في حالة توتر دائمة , هرسلة و تهديد و متابعة ومنع, للطلبة و المساندين من الحركة الديمقراطية .
كل ذلك لكسر إرادتنا في الدفاع عن حقنا في الدراسة وسلطة الإشراف المسؤولة عن طردنا لا تحرك ساكنا
ولا تزال تمعن في طردنا و ملاحقتنا قضائيا , في سلوك "بدائي" و غير مسؤول

هل أذنبنا عندما انتمينا إلى منظمة وطنية بحجم الاتحاد العام لطلبة تونس أو دافعنا عن استقلاليتها و حقها في النشاط؟
هل اقترفنا جرما عندما تبنينا مصالح طلبة تونس و حقهم في ظروف دراسته لائقة؟

برغم تعكّر حالتنا الصحيّة , و الظروف القاسية الحافة بالإضراب (ضيق المقرّ , ضعف الإمكانيات المادية , غياب لجنة طبية مختصة) و برغم تأخر المساندة من الحركة الديمقراطية, لازلنا نرى أن الحركة الطلابية كجزء من الحركة الشعبية مهدّدة في ابسط مكتسباتها , و منها الحق المقدس في الدراسة و أن الاتحاد العام لطلبة تونس الممنوع من النشاط مهدّد في وجوده و هذا يتطلب تكاتف الإرادات و صهر الجهود من اجل اتحاد في خدمة الجامعة و جامعة في خدمة المجتمع.

أحرار هذا الوطن:

نعوّل على مساندتكم, و ننتظر هبّة في حجم ولائكم للاتحاد العام لطلبة تونس مدرسة النضال التي تربى فيها اغلب كوادر هذا الوطن, ننتظر احتجاجا في حجم التعدي على الحق الدستوري المقدس في الدراسة, وفي حجم ضرب النشاط النقابي و السياسي.

المضربون عن الطعام


لماذا الإضراب العام

قررت الهيئة الإدارية الوطنية للاتحاد العام لطلبة تونس المنعقدة يوم السبت 31/01/2008 بالمقر المركزي للاتحاد العام لطلبة تونس إضرابا عاما وطنيا يوم الخميس 26 فيفري 2009 وقد شرحت الهيئة الإدارية الوطنية دوافع هذا الإضراب وتنفيذا لهذه المقررات يتوجه المكتب التنفيذي للاتحاد العام لطلبة تونس إلى الرأي العام الطلابي والوطني بالاتي:
- 1. مزيد تردي الأوضاع المادية والبيداغوجية للطلبة حيث أن عموم طلبة تونس يعانون إلى جانب عائلاتهم وطأة تكاليف التعليم العالي أمام المحافظة على نفس مقدار المنحة الجامعية التي لم تعد تف بالحد الأدنى من مصاريف الحياة الجامعية إلى جانب المحافظة على مقياس إسنادها دون مراعاة علاء المعيشة والأسعار هذا وتنضاف إلى ذلك معضلة السكن الجامعي الذي أصبح يمثل هاجس آلاف الطلبة الجدد مما يدفعهم إلى ابتزاز أصحاب المبيتات الخاصة كما أن جل المبيتات الجامعية تفتقد للصيانة.
- 2. مواصلة وزارة الإشراف إسقاط البرامج على الطلبة والأساتذة وآخرها منظومة إمد والفوضى المتواصلة التي تكتنفها دون الأخذ بعين الاعتبار ملاحظات الأساتذة والطلبة.
- 3. استهداف الإتحاد العام لطلبة تونس عبر سجن خمس من مناضليه وطرد حوالي 30 من مناضليه ومسؤوليه وحرمان المنظمة الطلابية من اجتماع هيئاتها العليا "المؤتمر".
- 4 . غلق باب الحوار في وجه الطلبة ومسؤولي الإتحاد والاستخفاف بهم والاعتداء عليهم بأساليب متنوعة.
لكل هذه الأسباب ولتواصل تردي الوضع الجامعي برمته ندعو كافة الطلبة إل تلبية نداء الإتحاد العام لطلبة تونس والدخول في إضراب عن الدروس يوم الخميس 26/02/2009 هذا ولا يفوتنا أن نحيط الرأي العام الطلابي ونحن ندعوهم إلى إنجاح الإضراب العام الوطني و05 من مناضلي الإتحاد في إضراب عن الطعام منذ 14 يوما دفاعا عن حقهم في الدراسة وحق المنظمة في النشاط بعيدا عن كل أشكال الحصار والتضييق ومن أجل عقد مؤتمرها الوطني الموحد 25 وإطلاق سراح كل مناضليها المسجونين.

عاش الإتحاد العام لطلبة تونس مناضلا، مستقلا وديمقراطيا.

عن المكتب النتفيذي

الأمين العام

عز الدين زعتور

SPIP | دخول | خريطة الموقع | متابعة نشاط الموقع RSS 2.0
Habillage visuel © Andreas Viklund sous Licence free for any purpose