attariq aljadid

الصفحة الأساسية > عربي > شؤون وطنية > الجلسة العامة لنقابة الصحافيين: مطالبة سلطة الاشراف بتطبيق القوانين ووضع حد لانتهاك (...)

الجلسة العامة لنقابة الصحافيين: مطالبة سلطة الاشراف بتطبيق القوانين ووضع حد لانتهاك حقوق الصحافيين

الأحد 1 شباط (فبراير) 2009

محمود العروسي

عقدت النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين يوم الجمعة 23 جانفي 2009 جلسة عامة، استعرض خلالها المكتب التنفيذي نشاطه خلال الفترة الماضية، أي بعد مرور سنة على تأسيس هذا الهيكل. ثم فسح المجال بعد ذلك للنقاش والتدخلات حول المشاغل والمشاكل التي تهم المهنة، وقد استأثر اعتصام الصحافيين والتقنيين بمؤسستي الاذاعة والتلفزة باهتمام كبير، خصوصا أن تسوية ملفات المعتصمين طال كثيرا دون أن تتدخل الاطراف المعنية لمعالجة هذا الملف والبحث عن حلول معقولة ومقبولة. فقد سقطت جميع الوعود في الماء ومنها الحل المؤقت الذي اقترحه وزير الاتصال منذ مدة عندما استقبل اعضاء المكتب التنفيذي لنقابة الصحافيين، وذلك لتحسين الوضعية المالية مؤقتا في انتظار التسوية النهائية.

الوفد الممثل للمعتصمين في الجلسة العامة أكد على أن الاعتصام انجر عن حالة اليأس التي انتابتهم وأنه مفتوح الى أن تتم تسوية هذا الملف، واستنكروا الادعاءات القائلة بأن هناك أطرافا تقف وراء الاعتصام، وتساءلوا "ماذا تنتظرون من صحافيين وتقنيين طال انتظارهم لتسوية وضعياتهم وفيهم من قضى بالمؤسسة حوالي عشرين عاما؟ وماذا تنتظرون من أناس ينتظرون ثلاث سنوات أحيانا للحصول على مستحقاتهم، دون أن يبالي بوضعهم أحد؟".
وفد المعتصمين قال انهم يئسوا من المسؤولين وطالبوا بتدخل رئاسة الجمهورية لحل المشكل، مؤكدين أن التهديد والترهيب لن ينفع معهم وأنهم سيواصلون الاعتصام.

يـــكفــي

أجمع بقية المتدخلين على أن السيل بلغ الزبى وأنه لا بد من التصدي لحالة التهميش التي تمارس ضد الصحافيين، سواء تعلق الأمر بحقوقهم المادية أو المعنوية، وطلبوا من المكتب التنفيذي ضرورة مطالبة وزارة الاتصال ووزارة الشؤون الاجتماعية بالتدخل لتطبيق القوانين الواردة بمجلة الشغل وبالاتفاقيات المشتركة من أجل ضمان حصول الصحافيين على جميع حقوقهم المادية والمعنوية في جميع المؤسسات الاعلامية. والمطالبة بالعودة الفورية لجميع المطرودين الى مواقع عملهم وفق الضمانات القانونية اللازمة.
وأكد جل المتدخلين أنه آن الأوان للكف عن هذه المعاملة غير اللائقة للصحافيين، وأن التصدي لتلك الأساليب أصبح أمرا مؤكدا.

حرية التعبير

أشار بعض المتدخلين الى أن الوقت حان لتوفير الظروف المناسبة للنهوض بالاعلام التونسي، والذي لن يتوفر دون صحافة حرة. وذكروا هنا بالخطوط الحمراء التي تحول دون الصحافيين وأداء واجبهم على أكمل وجه، مذكرين بمنع تغطية احداث الحوض المنجمي وما حصل للزملاء الذين سعوا الى نقل أخبار تلك الاحداث الى الرأي العام، مثل تعرضهم للمضايقات أو تلفيق الاتهامات على غرار ما حصل لمراسل قناة ˜الحوارŒ الفاهم بوكدوس الذي صدر ضده حكم يقضي بسجنه مدة ست سنوات، الى جانب ما يتعرض له بقية صحافيي قناة ˜الحوار الذين كانوا عرضة للإيقاف وافتكاك أدوات عملهم.

تعـــطيل

تطرق عديد المتدخلين الى عدم قيام عدد من لجان النقابة بواجباتها التي انتخبت من أجلها، وتساءلوا هل ان التجييش الذي حصل يوم الانتخابات، تم من أجل الحصول على المناصب وتعطيل مصالح الصحافيين، أم لخدمتها؟ وطالبوا المكتب التنفيذي للنقابة بضرورة اتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة ضد كل لجنة تخل بواجباتها.

حـــرمان

بعض المتدخلين أشاروا الى الصعوبات التي يجدها بعض الصحافيين الذين يعملون في صحف المعارضة عند المطالبة بالحصول على البطاقة المهنية، وهنا حصل اجماع على ضرورة أن تتولى النقابة مسألة مداخل المهنة بالتعاون مع الجهات المعنية بخصوص الحصول على هذه البطاقة.

استنكــــار

استنكر بعض المتدخلين ما حصل في انتخابات اتحاد الصحافيين العرب، والذي مثل اساءة للصحافيين التونسيين حسب رأيه، وإن أكد هؤلاء على حق الزميل الهاشمي نويرة بالترشح لعضوية مكتب الاتحاد العربي، فإنهم رفضوا قيام الزميل سفيان رجب بتقديم ترشحه، ثم الاعلان عن انسحابه لفائدة الهاشمي نويرة، متسائلين كيف يحصل ذلك وقد وقع ترشيح الزميل الحبيب الشابي كمرشح النقابة. وقد عرض الزميل منجي الخضراوي المكلف بالنظام الداخلي كراس محاضر الجلسات وعليه امضاءات اعضاء المكتب التنفيذي حول الترشيح، وذلك عندما أنكر بعض الاعضاء حصول هذا الاتفاق، وقد وضح الزميل سفيان رجب موقفه مشيرا الى أن همه كان منصبا على ضرورة حصول تونس على مقعد في الاتحاد..
كما تم التطرق في بعض التدخلات الى ضرورة أن يقوم المكتب التنفيذي بوضع تصور جديد للمفاوضات الاجتماعية، ودعوا الى ايجاد صيغة توافقية بين المكتب التنفيذي وصندوق التآزر من أجل العمل المشترك الذي يخدم مصالح الصحافيين.

في ختام الجلسة وقعت تلاوة اللائحة العامة .انظر اللائحة العامة. بعد ادخال تعديلات طفيفة، وقد صوت عليها بالأغلبية المطلقة من قبل الحاضرين، حيث اعترض عليها بصوتين واحتفظ واحد بصوته.

زيارة مساندة

نزولا عند طلب الجلسة العامة، تحول اثر نهاية الاشغال وفد بقيادة رئيس النقابة وأربعة من اعضاء المكتب التنفيذي وعدد من الصحافيين الى مقر مؤسستي الاذاعة والتلفزة، لإبلاغ المعتصمين مساندة زملائهم ووقوفهم الى جانبهم دون قيد أو شرط، وقد سمح لاعضاء المكتب التنفيذي بالدخول الى مقر المؤسسة والالتقاء بالمعتصمين.

محمود العروسي


وفد يمثل المعتصمين طالب بمساندة الصحافيين
جانب من الجلسة العامة

SPIP | دخول | خريطة الموقع | متابعة نشاط الموقع RSS 2.0
Habillage visuel © Andreas Viklund sous Licence free for any purpose