attariq aljadid

الصفحة الأساسية > عربي > شؤون وطنية > أنباء و أصداء 31-01-2009

أنباء و أصداء 31-01-2009

الأحد 1 شباط (فبراير) 2009

بلاغ صحفي من إدارة صحيفة الطريق الجديد

على إثر قرار وزارة الداخلية حجز العدد 113 من صحيفة " الطريق الجديد " الصادر بتاريخ 31 جانفي 2009، تتوجه حركة التجديد وإدارة الصحيفة إلى الرأي العام بما يلي:

- 1) إن وزارة الداخلية قد اتخذت قرار الحجز دون إعلام إدارة الصحيفة بذلك،

- 2) إن قرار الحجز قد استند – طبقا للبلاغ الرسمي الصادر عن وكالة تونس-إفريقيا للأنباء – على الفصل 63 من مجلة الصحافة، وهو فصل ينص على أنه " يحجر نشر قرارات الاتهام وغيرها من الأعمال المتعلقة بالإجراءات الجزائية قبل تلاوتها في جلسة عمومية"،

- 3) إن نص استنطاق أحد المتهمين في قضية الحوض المنجمي، الذي نشرته "الطريق الجديد" في عددها 113 كان قد تم تداوله أمام العموم في الجلسة الأولى للدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بقفصة المنعقدة يوم 4 ديسمبر 2008 وقد وقع بناء عليه إصدار الحكم بالسجن في جلسة يوم 11 ديسمبر 2008 لنفس الدائرة بالمحكمة المذكورة،

- 4) ويستنتج من ذلك أن قرار وزارة الداخلية القاضي بحجز العدد 113 من الطريق الجديد لا أساس قانوني له وأنه قرار سياسي صرف يندرج ضمن التضييقات المسلطة على حرية التعبير وحرية الصحافة،

- 5) لذا تطالب إدارة الطريق الجديد بوقف تنفيذ قرار الحجز وإلغائه حالا ورفع كل العراقيل عن توزيع الصحيفة، كما تحتفظ لنفسها بحقها في القيام بالإجراءات التي يخولها لها القانون لاسترجاع وحماية جميع حقوقها في التعبير وإعلام قرائها بالنزاهة والجدية التي كانت دوما ولا تزال ملتزمة بها.

تونس في 31 جانفي 2009

الأمين الأول لحركة التجديد والمدير المسؤول للطريق الجديد

أحمد إبراهيم


فكّ الاعتصام بمؤسـسـتي الاذاعة والتلـفــزة

قام الصحافيون والتقنيون المتعاونون بمؤسستي الاذاعة والتلفزة التونسية بإيقاف الاعتصام يوم الاربعاء 28 جانفي 2009 اثر الزيارة التي قام بها السيد وزير الاتصال، لإبلاغهم قرار رئيس الدولة الذي أذن بتسوية وضعياتهم اثر الرسالة التي وجهوها اليه، وبعد النداء الذي وجهته النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين الى رئاسة الجمهورية.

وكانت الجلسة العامة لنقابة الصحافيين قد كلفت المكتب التنفيذي بتوجيه النداء المذكور الى رئاسة الجمهورية.

الوزير أكد للمعتصمين أن الذين التحقوا بالمؤسستين قبل 2001 ستسوى وضعياتهم رسميا ونهائيا خلال شهر فيفري 2009، وبالنسبة الى الذين التحقوا بالمؤسستين بعد ذلك، فسيقع القيام بحل مؤقت على أن يتم الشروع بالنظر في ملفاتهم حالة بحالة، خلال شهر مارس 2009 لتسويتها بصورة نهائية.

وكان المعتصمون أكدوا في وقت سابق أنهم لن يوقفوا اعتصامهم الا بعد صدور قرار رئاسي لحل مشكلتهم التي طالت أكثر من اللازم، بعد أن يئسوا من الوعود التي قدمها بعض المسؤولين دون أن يتم تحقيقها، وهو المطلب الذي ساندتهم فيه الجلسة العامة لنقابة الصحافيين، حيث وقع رفض المقترح الذي تقدم به البعض لفك الاعتصام على أساس أن الحوار لا يمكن أن يتم تحت الضغط. وقد تأكد أن الحقوق والمطالب لا يمكن تحقيقها دون نضالات حقيقية تجعل الصوت مسموعا. فالمطالب لا تنال بالتمني.

واثر فك الاعتصام تحول الصحافيون الى مقر النقابة حيث احتفلوا مع بقية الزملاء الذين تواجدوا بالنقابة يوم الاربعاء الفارط، والذي كان مقررا ان يكون يوما مفتوحا للتضامن.


طرد

تعرض السيد عبد الحميد أمين نائب رئيس الجمعية المغربية لحقوق الانسان ومنسق التنسيقية المغاربية لمنظمات حقوق الانسان الى الطرد من التراب التونسي عند حلوله ببلادنا يوم الجمعة 23 جانفي 2009. ففور خروجه من الطائرة اعترضه أعوان من الأمن السياسي وأجبروه على العودة الى داخل الطائرة والبقاء فيها الى حد اقلاعها من جديد، وخلافا للعادة لم تصدر السلط بيانا تفسيريا لهذه العملية وأسباب الطرد التي تبقى غير مفهومة. وكان من المنتظر أن يشارك السيد أمين في اجتماعات للتعريف بالتنسيقية المغاربية لحقوق الانسان.


مــــنع

منعت تعزيزات كثيفة من أعوان الأمن حاصرت مقر رابطة حقوق الانسان صباح السبت 24 جانفي، انعقاد لقاء إعلامي للتعريف بالتنسيقية المغاربية لحقوق الانسان كان من المفروض أن يضم ممثلي التنسيقية ووجوه المجتمع المدني التونسي واعلاميين ولم يسمح بالدخول الا لأعضاء الهيئة المديرة للرابطة. وكانت التنسيقية قد طلبت لقاءات مع الوزير الأول ووزير العدل وحقوق الانسان دون ان تلقى أجوبة على طلباتها. والملاحظ أن المغرب الشقيق قد شهد اجتماعات مماثلة واستقبل التنسيقية الوزير الأول ووزير حقوق الانسان وتقابل معها علاوة على ممثلي المجتمع المدني والاعلاميين وممثلو السفارات بما فيهم ممثل السفارة التونسية..


ذكرى وتضامن

يحيي الاتحاد الجهوي للشغل بالقيروان ذكرى 26 جانفي 1978 تحت عنوان ˜التضامن مع مساجين الحوض المنجميŒ وذلك يوم الاحد 1 فيفري 2009. يشارك في هذه الندوة العميد عبد الستار بن موسى، الاستاذ حسين الديماسي، الاستاذ شكري بلعيد والأخ حسين العباسي الأمين العام المساعد المكلف بالتشريع.


كسر القيود

في اطار حملة كسر القيود التي يقوم بها الاتحاد الدولي للصحافيين عقد ممثلا الاتحاد أوليفر موتي كيرل مدير المشاريع بالاتحادوسارة بوشطوب مسؤولة برنامج الشرق الأوسط وافريقيا ندوة صحفية بمقر النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين يوم السبت 24 جانفي 2009 للتعريف بالحملة حول حرية الصحافة والتي تهدف الى حماية الصحافيين ورفع القيود التي تحول دون والقيام بمهامهم على أفضل وجه، ممثلا الاتحاد اللذان واكبا الجلسة العامة لنقابة الصحافيين يوم الجمعة 23 جانفي 2009 نوها بحرص الصحافيين التونسيين على الدفاع عن مهنتهم
وحرية الرأي والتعبير والحقوق بكل مسؤولية، وأشارا الى أن هذا الموقف متميز بالنسبة الى الشرق الأوسط وشمال افريقيا.


راديو كلمة تحت الحصار والصحافيين في اعتصام مفتوح

قام عدد من أعوان الأمن بالزي المدني منذ يوم 28 جانفي 2009 بمحاصرة مقر مجلة و راديو كلمة إضافة إلى مقر المجلس الوطني للحريات الذي يوجد بنفس العمارة، ومنعوا بعض الناشطين من الدخول إلى المقر إلى جانب العاملين في المؤسسة. و اصدر فريق راديو كلمة بيانا جاء فيه بالخصوص:
" نحن الفريق الصحفي براديو كلمة نعلن:

- دخولنا في اعتصام مفتوح بمقر الراديو نهج أبو ظبي بشارع الحرية بالعاصمة بداية من اليوم الأربعاء 28 جانفي 2009.
- ندين هذا الحصار للعمل الصحفي الحر والمستقل
- نطالب بفك الحصار و الكف عن كل المضايقات التي يتعرض لها فريق كلمة.
- ندعو كل أحرار العالم إلى مساندتنا في تحركنا المشروع.
و نعلن أن مثل هذه الممارسات لن تمنعنا من مواصلة عملنا من أجل صحافة حرة و مستقلة و نزيهة. "


SPIP | دخول | خريطة الموقع | متابعة نشاط الموقع RSS 2.0
Habillage visuel © Andreas Viklund sous Licence free for any purpose