attariq aljadid

الصفحة الأساسية > عربي > شؤون وطنية > بـيــان مـشــتـرك و مـســيــرة تـضَامــن مـع غـزة تنظـمـها التـجــديــد و (...)

بـيــان مـشــتـرك و مـســيــرة تـضَامــن مـع غـزة تنظـمـها التـجــديــد و الـديـمـقـراطـي الـتـقــدمــي و التـكتــل غــدا 19-01-2009

الأحد 18 كانون الثاني (يناير) 2009


للأسبوع الرابع على التوالي، ما زالت الآلية العسكرية الإسرائيلية تواصل عدوانها الوحشي ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة أرضا وجوا وبحرا، ولم يتوقف هذا العدوان الغاشم خلافا لمزاعم "إيقاف إطلاق النار من جانب واحد"، كما تستمر عمليات التدمير والتقتيل التي أسفرت إلى الآن عن سقوط آلاف الشهداء والجرحى من المدنيين العزل وتحطيم أهم البنى التحتية وآلاف المرافق والمباني بما فيها المدارس والمستشفيات والمساجد والمساكن، إضافة إلى استمرار الحصار الجائر الذي حال ولا يزال دون وصول الأدوية والمواد الغذائية، بما يهدد حياة مليون ونصف من سكان القطاع.

إن الأحزاب الوطنية الموقعة على هذا البيان – "الحزب الديمقراطي التقدمي"، و"التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات"، و" حركة التجديد":

- تجدد تنديدها الشديد بهذا العدوان البشع وبالدعم اللامشروط الذي يتلقاه مقترفوه من بعض الدول وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية، كما تجدد تعبيرها عن وقوفها ووقوف الشعب التونسي بأسره إلى جانب أهالي غزة وكافة الشعب الفلسطيني في نضاله من أجل البقاء، ومن أجل انتزاع حقه المشروع في الحياة الحرة الكريمة وتحرير أرضه من الاحتلال وبناء دولته الوطنية المستقلة، وعاصمتها القدس، وحق لاجئيه في العودة إلى ديارهم، طبقا لما يكفله حق تقرير المصير والقانون الدولي وقرارات هيئة الأمم المتحدة.

- تتوجه بالتحية إلى صمود الشعب الفلسطيني الباسل وإلى الموقف التضامني الذي عبر عنه ملايين المتظاهرين ضد الحرب شرقا وغربا ، وتدعو المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان وجميع أنصار الحرية والسلام العادل في العالم إلى التحرك من أجل وضع حد للعدوان ورفع الحصار والعمل على محاكمة القادة السياسيين والعسكريين الإسرائيليين من أجل الجرائم التي يقترفونها ضد لإنسانية.

- تدعو التونسيين والتونسيات إلى مواصلة مسيرات وفعاليات الاحتجاج والتضامن وتكثيف حملات الإغاثة في كل جهات البلاد بمشاركة كل القوى السياسية والنقابية ومكونات المجتمع المدني، كما تدعو الشعوب العربية وكل قواها الوطنية إلى إعلاء صوتها وممارسة الضغوط على حكوماتها من أجل الإسراع في تجاوز الخلافات واتخاذ موقف عربي موحد ضد المعتدي والقيام بتحرك مشترك سريع للضغط على المجتمع الدولي كي يتحمل مسؤولياته ويتخذ المواقف الحازمة الكفيلة بوقف يد المعتدين وإجلاء قوات الاحتلال وكسر الحصار وفتح جميع المعابر دون قيد أو شرط.

- تهيب بالشعب الفلسطيني، في هذه اللحظات الدقيقة والمأسوية، أن يعزز لحمته الوطنية، وتتوجه بنداء عاجل إلى فصائله الوطنية، على مختلف مشاربها، كي تطوي صفحة الانقسام الداخلي فوراً وتقف وقفة واحدة في وجه حرب الإبادة التي تستهدفها جميعاً وتدخل في حوار وطني شامل لاستعادة الوحدة الوطنية للشعب الفلسطيني، التي هي وحدها الكفيلة بدحر الاستعمار البغيض.

تونس في 19 جانفي 2009

- " حركة التجديد"

- "التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات"

- "الحزب الديمقراطي التقدمي"


SPIP | دخول | خريطة الموقع | متابعة نشاط الموقع RSS 2.0
Habillage visuel © Andreas Viklund sous Licence free for any purpose