attariq aljadid

الصفحة الأساسية > عربي > شؤون وطنية > أنـبـاء و أصـداء 27 -12- 2008

أنـبـاء و أصـداء 27 -12- 2008

الأربعاء 31 كانون الأول (ديسمبر) 2008

إضراب ناجح لأعوان العدلية

نفد أعوان العدلية إضرابا شرعيا وقانونيا عن العمل كامل يوم الخميس 18 ديسمبر 2008 بجهات تونس الكبرى وقفصة كما حملت شارات حمراء بتطاوين ومدنين وقابس احتجاجا على مماطلة وزارة العدل في تطبيق بنود الاتفاقيات المبرمة والتي تضمنت حقوق ومكاسب طالما انتظرها الأعوان أهمها :
- إدماج ثلثي منحة الإنتاج بالمرتب الشهري لكافة أعوان العدلية.
- فتح تفاوض جدي في مراجعة القانون الأساسي الخاص بسلك كتابات المحاكم من الصنف العدلي يستجيب إلى طموحات الأعوان في فتح الآفاق المهنية ومراجعة مقاييس الترقية.
- دعم انتفاع الأعوان ببرامج ديوان السكن وتيسر اقتناء مسكن للراغبين في ذلك.
- تفعيل دور التكوين المستمر بما يكفل ترقيات سنوية لكل الرتب.
- تسوية وضعية الأعوان المتعاقدين وعملة الحضائر.
- الحق النقابي وتكريس ممارسته بعد تضاعف التضييق عليه.

وقد شهدت بطحاء محمد هلي تجمعا للأعوان المضربين لقي تعاطفا واسعا من التشكيلات النقابية المركزية والقطاعية والجهوية.


لقاء في التكتل

انتظم لقاء بين التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات وحركة التجديد بمقر التكتل عشية الثلاثاء 23 ديسمبر 2008. وتبادل الطرفان وجهات النظر حول تمشيهما وبرامجهما المرحلية وبرز تشخيص موحد للأوضاع السياسية. واتفق الحزبان على القيام بنشاطات مشتركة من أجل

العمل على توفير الظروف لانتخابات رئاسية وتشريعية نزيهة وشفافة، يقع إقرارها في لقاء قادم.
وضم وفد التكتل الدكتور مصطفى بن جعفر أمينه العام، والأخوة أعضاء المكتب السياسي : المولدي الرياحي وخليل الزاوية وجلال الحبيب، في حين تركب وفد التجديد من أمينه الأول الأستاذ أحمد إبراهيم وكل من الأخوة رشيد مشارك وحاتم الشعبوني وسليم بن عرفة.


تسليم جائزة الهاشمي العياري لسنتي 2007 و2008

تونس في 24 ديسمبر 2008

تم بالرباط يوم 20 ديسمبر الجاري وخلال ندوة صحفية عقدها المجلس الوطني للحريات بمناسبة احتفال هذا الأخير بالذكرى العاشرة لتأسيسه والذكرى الستون للإعلان العالمي لحقوق الإنسان تسليم جائزة الهاشمي العياري لحقوق الإنسان لسنتي 2007 و2008.

وتولى نائب رئيس لجنة جائزة الهاشمي العياري الأستاذ محمد المختار العرباوي الإعلان عن الأسماء المتوّجة بالجائزة.

وقد أسندت جائزة سنة 2007 مناصفة بين الصحفي سليم بوخذير والذي تسلّم الجائزة نيابة عنه لتعذر سفره بسبب حرمانه من حقه في جواز السفر محاميه الأستاذ عبد الرؤوف العيادي من يد السيدة سهير بلحسن، رئيسة الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان.

ونشرية تونس نيوز (Tunisnews) والتي تسلم رمز جائزتها موفد جمعية أنصار الحرية بالسويد من يد كمال الجندوبي، رئيس الشبكة الأورومتوسطية لحقوق الإنسان.

كما أسندت جائزة سنة 2008 للسيدة زكية الضيفاوي وقد تسلمتها من يد عبد الحميد أمين، منسّق التنسيقية المغاربية لحقوق الإنسان.


توصيات ندوة الرباط حول حرية التنظّم

بدعوة من التنسيقية المغاربية لمنظمات حقوق الإنسان والمجلس الوطني للحريات بتونس اجتمع ممثلو الهيئات الحقوقية والجمعوية من مختلف أقطار الدول المغاربية والهجرة في إطار اليوم الدراسي حول "حرية التجمع في المنطقة المغاربية" بالرباط يوم 20 ديسمبر 2008، وبعد استعراض وضعية حرية الجمعيات بالمنطقة والتداول بشأنها، يوصي المجتمعون بالعمل من أجل :
- ملاءمة القوانين المحلية مع العهود والمواثيق الدولية ذات الصلة.
- التنصيص على جزاءات بالنسبة إلى الموظفين الذين لا يطبّقون القوانين ويعطّلونها.
- رفع جميع القيود والعراقيل التشريعية منها والإدارية التي تهدف إلى حرمان الجمعيات من التمويل أو تعطيله او عرقلة نشاطها.
- إرساء قضاء مستقل قادر على بسط سلطة القانون ويشكّل الضمانة الأساسية التي لا غنى عنها لممارسة الحقوق وصون الحريات.
- وضع حد لحالة الطوارئ المعلنة أو المكرسة في الجزائر وليبيا، وكذلك إلغاء القوانين المتعلقة بدعم المجهود الدولي لمكافحة الإرهاب في تونس و المغرب و مريطانيا لما تضمّنه من أحكام تتناقض جوهريا مع حقوق الإنسان وخاصة تلك المتعلقة بشروط المحاكمة العادلة.
- إلغاء التشريع الليبي المتعلق بحق التنظيم من حيث أنّه ينكر تماما هذا الحق على المواطن الليبي ويتهدده بعقوبة الإعدام إن هو مارس هذا الحق المشروع.
- تجاوز العقبات التشريعية المتعلقة بقانون الجمعيات وذلك بحذف شرط الحصول على الترخيص المسبق من وزارة الداخلية وجعل القضاء وحده مختصا في النظر في مدى تطبيق شروط تأسيس الجمعيات تحاشيا لتجاوزات الإدارة التي كثيرا ما تكون في وضع التوظيف من قبل السلطة التنفيذية، وكذلك الشأن بالنسبة إلى قرارات حل الجمعيات التي يجب أن تكون من الاختصاص المطلق للقضاء.
- تطوير آليات التضامن فيما بين منظمات المنطقة من أجل تفعيل سبل العمل الجماعي بينها في مجالات الإعلام والنضالات المشتركة ورصد الانتهاكات والمحاكمات عبر تكثيف جهود المراقبة لها وإعداد التقارير حولها بصورة دورية وذلك في اتجاه مواجهة تعسف الأنظمة.


الرابطة تدين حصار القضاة

حاصرت قوات الأمن كامل يوم الأحد منازل عدد من القضاة أعضاء الهياكل الشرعية لجمعية القضاة التونسيين، لمنعهم من الذهاب إلى المؤتمر الذي عقد في مواصلة للانقلاب الذي حصل على المكتب الشرعي منذ 2005.
فقد وضعت سيارات الشرطة أمام منازل السيدات والسادة أحمد الرحموني وكلثوم كنو ووسيلة الكعبي وروضة القرافي وليلى بحرية وحمادي الرحماني ومنع من الوصول إلى مكان عقد ذلك المؤتمر كلّ من حاول منهم ذلك.
كما حوصرت منازل عدد من النشطاء منهم المختار الطريفي رئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، والعياشي الهمامي المحامي والناشط الحقوقي، والمختار اليحياوي القاضي المعزول تعسفيّا من عمله.

وكان أعضاء المكتب الشرعي للجمعية التقوا مساء السبت برئيس الإتحاد الدولي للقضاة ورئيسة المجموعة الإفريقية والكاتب العام للإتحاد واستعرضوا معهم التطورات التي شهدتها جمعية القضاة للتونسيين منذ مؤتمر ديسمبر 2004 والانقلاب الذي حصل على الهيئة الشرعية وما تبعه من إبعاد لعدد من القضاة أعضاء هياكل الجمعية إلى داخل الجمهورية وغير ذلك من التطورات.

والهيئة المديرة للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان إذ تدين محاصرة القضاة ومنعهم من التحرك والاعتداء على حقهم وحق بقية النشطاء في التنقّل بحرية تطالب برفع التضييقات على هؤلاء القضاة وتمكينهم من كل حقوقهم والكف عن ملاحقتهم ومضايقتهم.

عن الهيئــة المديــرة

الرئيـــس

المختـار الطريفـي


العدواني لا ينسى

يوم 14 ديسمبر 2006 رحل عنا الممثل مصطفى العدواني اثر مرض عضال أوقف مسيرته الابداعية. المرحوم كانت له مسيرة فنية طويلة من خلال بعض الاعمال المسرحية والتلفزية، كما ساهم في نجاح عدة اشرطة سينمائية تونسية.
هذه المناسبة لا يجب أن تمر دون أن نتذكر هذا المبدع، الذي كان من بين الممثلين القلائل الذين حققوا نجومية كبيرة.


SPIP | دخول | خريطة الموقع | متابعة نشاط الموقع RSS 2.0
Habillage visuel © Andreas Viklund sous Licence free for any purpose