attariq aljadid

الصفحة الأساسية > عربي > شؤون وطنية > ما حقيــقـة المشكــل في مجلة "كلمة"؟

ما حقيــقـة المشكــل في مجلة "كلمة"؟

الأربعاء 31 كانون الأول (ديسمبر) 2008

تناقلت بعض وسائل الاعلام وخاصة منها الصحف المتعودة على التهجم على نشطاء حقوق الانسان أخبارا حول وجود مشكل بين صاحبة مجلة "كلمة" الالكترونية والحصة الاذاعية التابعة لها، وبعض العاملين في هذه المؤسسة، الذين استغلوا الفرصة لكيل التهم والتهجم على السيدة سهام بن سدرين.

وقد اتصلت بنا السيدة نزيهة رجيبة المعروفة بـ"أم زياد" رئيسة تحرير مجلة "كلمة" وعضو سابق في لجنة الاتصال للمجلس الوطني للحريات لتقدم بعض التوضيحات حول الموضوع، وقالت إن هذه "الاشاعات" منسوبة الى السيد صحبي صمارة الصحافي الذي هو ليس عضوا في المجلس الوطني للحريات، وليس رئيسا لتحرير مجلة "كلمة" باعتبار أن "أم زياد" هي رئيس التحرير وهو ليس "حتى عضوا في هيئة التحرير"، بل هو مجرد "متعاون" معتبرة أن الهجمة على سهام بن سدرين هي جزء من هجمة عامة على المجلس الوطني للحريات وعلى مجلة "كلمة"، مؤكدة على أن هذه "الاخبار" قبل أن تصدر في جريدة "الشروق" اللبنانية .صاحبها له مواقف معروفة مع الحكام العرب. قد نشرت في تونس على الأنترنات.

وقالت السيدة نزيهة أنها لا ترد على هذه الاتهامات، وأن المجلة تحتفظ بحقها في مقاضاة جميع الاطراف.
وقد علمنا أن الصحافية خولة الفرشيشي وجهت رسالة الى النقابة الوطنية للصحافيين التي ستنظر فيها في اجتماع مكتبها المقبل، ولذلك رفضت مصادر من النقابة التعليق على فحوى الرسالة.

واتصلنا بالسيد صحبي صمارة الذي أكد أنه كان عضوا في فريق تحرير مجلة "كلمة" مكلف بالاشراف على قسم الاخبار وأنه اشتغل في هذه المؤسسة اكثر من عام "قدم فيه أكثر من 50. من المنتوج الاعلامي". واعتبر أن أصل المشكل تمثل في إهانة مدير المؤسسة السيد عمر المستيري للصحافية خولة الفرشيشي "برمي أجرها عليها" يوم غرة ديسمبر، وقد أضربت هذه الصحفية بيوم فتم "طردها تعسفيا" وقد تدخل السيد صمارة وطلب تسوية المشكل واعتذار مدير المؤسسة، لكنه رفض، فاستقال السيد صمارة من وظيفته وقال انه بقي ثمانية أيام دون "أي رد فعل" حتى طالع بيانات تتهجم عليه وتشتمه، فقرر نشر فحوى القضية وأصدر بيانا بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الانسان، وقال إن الزميلة المطرودة تتمسك بحقها في التتبع حول الإهانة والطرد التعسفي. وقال إنه هو ايضا تعرض لتهجمات في صحيفة "النهار" اللبنانية و"الوطن" الجزائرية.

هذه بعض التوضحيات التي أمكننا جمعها حول هذه القضية التي يبدو أنها انطلقت من خلاف مهني بسيط وتطورت تطورات غير محمودة خاصة عندما استغلتها بعض الاطراف لتغذية حملاتها المتواصلة على نشطاء حقوق الانسان.

SPIP | دخول | خريطة الموقع | متابعة نشاط الموقع RSS 2.0
Habillage visuel © Andreas Viklund sous Licence free for any purpose