attariq aljadid

الصفحة الأساسية > عربي > شؤون وطنية > حالة السجين بشير العبيدي في خطر وزوجتـه تطـالب بنقـله إلى مستشفـى أريـانـة

حالة السجين بشير العبيدي في خطر وزوجتـه تطـالب بنقـله إلى مستشفـى أريـانـة

السبت 27 كانون الأول (ديسمبر) 2008

"إنهم مربون إنهم يقولون الشعر ويقرؤون الفلسفة إنهم أبعد ما يكون عن العنف إنهم ينتظرون دعمكم فلا تتخلوا عنهم ..." بهذه الكلمات اختتم أحدهم مداخلته حول الحوض المنجمي في المنتدى الاجتماعي ألمغاربي أيام 25ـ26ـ27 جويلية 2008 ، أستحضر ذلك وأنا أتخيل المشهد الذي نقل إلينا عن السيد بشير لعبيدي يوم الثلاثاء 23 ديسمبر 2008 وهو بالمستشفى الجهوي بالقصرين تحت حراسة مشددة موثوق الرجل بواسطة سلسلة حديدية إلى سريره وقد أصبح بين عشية وضحاها مصدر خطر على العباد والبلاد وهو المفاوض الذي شهد له كل من تعامل معه بهدوئه وجنوحه للحوار والسلم.

كنا قد أشرنا في أعداد سابقة من الطريق الجديد إلى الحالة الصحية المتدهورة للسجين بشير العبيدي والطلبات التي قدمت عن طريق المحامين
لتمكينه من الفحوصات الطبية الضرورية، ويظهر أن الاستجابة قد تمت ـ ولو بتأخير تجاوز الشهرين ـ فقد أعلمتنا زوجته السيدة ليلى خالد أنها وكعادتها الأسبوعية اصطحبت ابنيها وقصدت مدينة القصرين لزيارة زوجها فأعلمت من طرف إدارة السجن أنه نقل إلى المستشفى، ومكنت من بطاقة زيارة تحولت بموجبها مباشرة إلى المستشفى وبقدر فرحتها بهذه الخطوة التي طال انتظارها والتي من شأنها أن تمكن زوجها من تلقي العلاج المناسب، فقد تألمت وابناها لرؤيته طريح الفراش موثوق الرجل إلى سريره وقد أعلمها أنه نقل إلى المستشفى بطلب من طبيب مختص قدم من مستشفى أريانة إثر الفحوصات التي أجراها عليه بالسجن حيث طالب بنقله "فورا" إلى المستشفى، وهو ما يؤكد تدهور حالته الصحية. وتذكرالسيدة ليلى الرأى العام والمسؤولين بطلبها نقل زوجها إلى السجن المدني بقفصة لسببين، أولها قانوني استنادا إلى قرار السيد قاضي
التحقيق بالمحكمة الإبتدائية بقفصة الذي حدد السجن المدني بقفصة كمكان لإيداعه. والثاني إنساني باعتبار الحالة الصحية التي من أسبابها الرئيسية ظروف الإقامة بسجن القصرين .

هذا وقد أصدرت اللجنة الوطنية لمساندة أهالي الحوض المنجمي بيانا أشارت فيه إلى الوضعية الصحية للسجين بشير لعبيدي وحملت المصالح السجنية مسؤولية ما قد يطرأ على صحته من تدهور ودعت إلى توفير العناية اللازمة له التزاما بالمواثيق والقوانين الوطنية والدولية.


بشير العبيدي يصاب بالســـلّ في سجن القصرين

JPEG - 13 كيلوبايت
JPEG - 2.9 كيلوبايت

تم في بداية الاسبوع نقل السجين بشير العبيدي الى مستشفى القصرين بطلب من طبيب مختص في الامراض الصدرية بعد أن تبين أنه مصاب بمرض السل "Tuberculose" منذ ما يقارب ثلاثة اشهر، وهو ما يعني ان اصابته بهذا المرض المعدي قد وقعت في السجن.

ويأتي هذا القرار متأخرا حيث ما انفكت عائلة السيد بشير العبيدي تطالب بعرضه على طبيب مختص ولكنها قوبلت بعدم الاكتراث من طرف ادارة السجون.

وضع يبعث على الانشغال ويطرح مرة اخرى بإلحاح ضرورة اطلاق سراح المعتقلين على خلفية تحركات الحوض المنجمي بدءا ببشير العبيدي وعدنان الحاجي الذي يعاني هو الاخر من وضع صحي متردّ.


نقابات الرديف تشجب الأحكام الصادرة بحق شباب الرديف

علمنا من السيد حسين مبروكي أن أساتذة المعهد الثانوي بالرديف قد احتجوا على الأحكام القاسية الصادرة بحق قيادات الحركة الاجتماعية، ونددوا بالإيقافات التي طالت أستاذين بعد احتجاجات يوم الجمعة 12 ديسمبر 2008 حيث نفذ الأساتذة وقفتين احتجاجيتين يوم الاثنين 15 ديسمبر الساعة الثامنة والساعة العاشرة، وقد أمضت النقابة الأساسية للتعليم الأساسي بالرديف بمعية النقابة الأساسية للصحة والنقابة الأساسية للتأطير والإرشاد التربوي على بيان هذا نصه " على اثر محاكمة يوم الخميس 11 ديسمبر2008 والتي صدرت فيها أحكام قاسية وجائرة في حق الموقوفين على خلفية الحركة الاجتماعية التي جدت بالرديف، والمطالبة السلمية بحق الشغل والعيش الكريم ، وفي حين كان الأمل يحدو الجميع بأن توفق المساعي و التحركات التي يقوم بها الاتحاد العام التونسي للشغل ومكونات المجتمع المدني من أحزاب ونشطاء وحقوقيين ومناضلين و ذلك من اجل إطلاق سراح جميع المساجين وحفظ ملفاتهم وإرجاعهم إلى سالف عملهم، و فتح تحقيق نزيه في أحداث الحوض المنجمي واتخاذ الإجراءات اللازمة لإنهاء الأزمة وإعادة الأمن والأمان إلى البلدة ورفع كل مظاهر العسكرة والتصعيد الأمني. تفاجأ أهالي الرديف صباح يومي السبت والأحد 13و14 ديسمبر 2008بحملة جديدة من المداهمات والاعتقالات لتشمل مجموعة جديدة من شباب الرديف وهم من أهالي المساجين أو ممن برأهم القضاء مؤخرا بتلفيق تهمة التحريض لهم . فإننا كنقابات أساسية بالرديف وانطلاقا من واجبنا النقابي المضمون دستوريا ومن لوائح وبيانات الاتحاد العام التونسي للشغل، نندد بهذه الممارسات : اعتقالات، مداهمات، تصعيد أمني غير مبرر. ونتساءل إلى أين والى متى كل هذا التأزيم للوضع الذي دفع ويدفع الأهالي ثمنه دون أي جرم اقترفوه ولمصلحة من كل هذا؟ أم أن القاعدة المتبعة أمنيا تفترض معاقبة البلدة كلما تنفس أهاليها الصعداء وبان لهم الأمل في انتهاء الأزمة.
كما نطالب بـ:
- رفع كل مظاهر العسكرة والتصعيد الأمني بالبلدة.
- إطلاق سراح جميع الموقوفين والإسراع بإيجاد الحلول اللازمة وذلك بفتح قنوات الحوار والابتعاد عن الحلول الأمنية التي من شانها توتير الوضع أكثر.

كما إننا على استعداد تام للدفاع عن مطالبنا هذه بكل الوسائل القانونية والمشروعة بما في ذلك الإضراب.

نقابيو نفطة يتضامنون مع أهالي الرديف وسجناء الحوض المنجمي

لبّى عدد من النشطاء النقابيين والحقوقيين الدّعوتين المتزامنتين الصادرتين عن اللجنة النقابيّة المحليّة لمساندة أهالي الحوض المنجمي بنفطة
واللجنة الجهويّة لمساندة أهالي الحوض المنجمي بتوزر للوقفة التضامنيّة التي دعت إليها اللجنة الوطنية وذلك يوم الجمعة 19/12/2008 من الساعة 12 إلى الساعة 13 زوالا بدار الاتحاد المحلّي للشغل بنفطة، وسط حشود أمنية غفيرة امتدّت على طول شارع البيئة. وقد ردّد الحاضرون النشيد الوطني ورفعوا عدّة شعارات مساندة للسجناء وأهاليهم بالبهو الخارجي لمقر الإتحاد المحلي للشغل، ثم التأمت مائدة مستديرة ناقشت سبل تطوير الأشكال التضامنية ووقع إمضاء عريضة تدعو الاتحاد الجهوي للشغل بتوزر إلى تنظيم يوم وطني للتضامن والمساندة، على غرار ما قامت به عديد الاتحادات الجهوية والنقابات العامة والجامعات هذا نصها: " دعما لجهود الاتحاد العام التونسي للشغل وعلى رأسه الأمين العام من أجل إطلاق سراح سجناء الحركة الاحتجاجية بالحوض المنجمي وإعادة البسمة لعائلات المساجين والدفع من أجل فكّ القبضة الأمنية عن الجهة والتعاطي مع استحقاقاتها الاجتماعيّة بالحوار والتفاهم. وتناغما مع المدّ التضامني العمّالي المتنامي في أكثر من جهة فإننا نتوجّه بدعوة أخوّتكم إلى تنظيم يوم تضامني بدار الاتحاد الجهوي للشغل بتوزر في أقرب الآجال تعبيرا عن تفاعل الشغّالين بالجهة مع هذه القضيّة العادلة "

عمر قويدر

SPIP | دخول | خريطة الموقع | متابعة نشاط الموقع RSS 2.0
Habillage visuel © Andreas Viklund sous Licence free for any purpose