attariq aljadid

الصفحة الأساسية > عربي > شؤون وطنية > الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان تـرد على حملة تخـويـنـهـا

الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان تـرد على حملة تخـويـنـهـا

الأحد 14 كانون الأول (ديسمبر) 2008

في بيان تلقينا نسخة منه ردت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان على الحملة التي استهدفتها بمناسبة زيارة الوفد الأجنبي الى تونس لمساندة أهالي الحوض المنجمي هذا نصه:

"تتعرض الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان خلال الايام الأخيرة الى حملة تشهيرية جديدة، ساهمت فيها عدة اطراف تهدف الى التشكيك في وطنيتها وتتهمها بكونها ˜زجت بأطراف سياسية أجنبية في الشأن السياسي والاجتماعي الوطني، في حين ركزت بعض الصحف المختصة في توزيع الشتائم على التجهم على رئيس الرابطة. والهيئة المديرة الحريصة على تجنب الدخول في مزايدات عقيمة يهمها أن توضح للرأي العام:

- أن الوفد الذي زار تونس يوم 26 نوفمبر 2008 للتضامن مع أهالي الحوض المنجمي يتكون من برلمانيين حقوقيين وصحفيين وممثلين لنقابات وجمعيات غير حكومية فرنسية وعقد لقاء بمقر الرابطة مع الجمعيات التونسية المستقلة خصص للاستماع الى مواقفها من الإيقافات والمحاكمات التي طالت العديد من المواطنين خلال أحداث الحوض المنجمي بين جانفي وجوان 2008.
- إن الهيئة المديرة للرابطة وفروعها تحاول القيام بواجبها الحقوقي في ملف الحوض المنجمي رغم الصعوبات والعراقيل والضغوطات وهي متمسكة بدورها الحقوقي المسؤول كاملا بعيدا عن كل توظيف وتسييس.
- إن الهيئة المديرة التي لا تدعي بأي حال من الأحوال احتكارها للوطنية ترفض أن يتعمد أي طرف آخر مهما كان موقعه توزيع صفة الوطنية وتخوين غيره.

لكل هذه الاعتبارات تعلن الهيئة المديرة في اجتماعها المنعقد يوم 03 ديسمبر 2008 عن:

- 1ـ رفضها للحملة الأخيرة ضد الرابطة والتي ارتكزت على اتهامات باطلة ومعطيات غير دقيقة ومطالبتها للاطراف المنخرطة في هذه الحملة بالترفع عن منطق التخوين واعطاء دروس في الوطنية.
- 2ـ تجديد التزامها بالعمل على غلق ملف قضايا الحوض المنجمي واطلاق سراح بقية الموقوفين وارجاعهم الى عملهم وإيقاف كل التتبعات ضدهم والبحث عن حلول ناجعة للمشاكل الاقتصادية والاجتماعية المزمنة والتي كانت سببا في اندلاع هذه التحركات الاحتجاجية.
- 3ـ اقتناعها بأهمية العمل المشترك بين الرابطة والجمعيات التونسية المستقلة وكذلك الشبكة الدولية للمنظمات غير الحكومية في التعامل مع كل القضايا التي تهم الحريات وحقوق الانسان على الصعيد الوطني والعربي والدولي.
- 4ـ استغرابها للحساسية المفرطة التي أظهرتها بعض الاطراف المشاركة في الحملة تجاه الوفود الأجنبية في بلد منفتح تزوره يوميا وفود متنوعة وتدلي بمواقف وتصريحات حول اوضاع البلاد الاقتصادية والسياسية والاجتماعية وتنشرها في وسائل الاعلام الرسمية.
- 5ـ دعوتها من جديد الى رفع كل التضييقات المسلطة على أنشطة الرابطة ومقرات فروعها ومطالبة السلطة بفتح حوار جدي معها من أجل التعاون لتحسين اوضاع حقوق الانسان وتسهيل أداء الرابطة لدورها الكامل في نطاق الاستقلالية والشفافية والسماح لها بعقد مؤتمرها السادس في أقرب الآجال.

وتعقيبا على ما ورد في كلمة أحد أعضاء الحكومة في مناقشات الميزانية حول وجود خلافات داخل قيادة الرابطة، تؤكد الهيئة المديرة اعتزازها بالتنوع الموجود داخل مناضليها والذي يعد مصدر ثراء وتكبر إجماع اطاراتها رغم اختلاف انتماءاتهم على ضرورة العمل والتشاور من أجل المحافظة على الرابطة مكسبا وطنيا مستقلا في خدمة البلاد والشعب والحريات وحقوق الانسان".

عن الهيئة المديرة

الرئيس

المختار الطريفي

SPIP | دخول | خريطة الموقع | متابعة نشاط الموقع RSS 2.0
Habillage visuel © Andreas Viklund sous Licence free for any purpose