attariq aljadid

الصفحة الأساسية > عربي > الطريق الثقافي > محمد الأوسط العياري يزور المدرسة الوطنية للمهندسين بتونس

محمد الأوسط العياري يزور المدرسة الوطنية للمهندسين بتونس

الثلاثاء 2 كانون الأول (ديسمبر) 2008

زار العالم التونسي محمد الاوسط العياري يوم الخميس 21 نوفمبر 2008 المدرسة الوطنية للمهندسين بتونس وهو المكان الذي درس به وتحصل فيه على شهادة الهندسة الميكانيكية. وجاءت هذه الزيارة على اثر دعوة وجهت اليه من قبل طلبة المدرسة، وخلال وجوده هناك اكتظ المدرج بالحضور من كل الفئات، طلبة من كل الاختصاصات ومختلف الجامعات، أساتذة، اداريين، عملة، اعلاميين، وقد ضاق بهم المكان ولم يكن ذلك مانعا امام وصول الحشود التي تابعت بشغف من خارج المدارج فعاليات زيارة أحد أبناء الجامعة التونسية والاطلاع على ما بلغته اليوم من منزلة علمية. وكان برفقة العالم التونسي شقيقه محمد الأكبر العياري الذي لا يقل شأنا عنه بالاضافة الى أساتذة أجانب وقد ألقى الاوسط العياري محاضرة تطرق فيها الى مختلف محطات مسيرته العلمية واكتشافاته في مجال الرياضيات والفيزياء والميكانيكا ومنجزاته في مجال التخلص من النفايات النووية والمحافظة على الأرض.

كما تحدث عن المشاريع التي هو بصدد انجازها في وكالة الفضاء الامريكية "نازا" وعن فريق العمل الذي يعمل معه. كما قدم للحاضرين اهداف برنامجه المعروف بـ"الشاهد" الذي يساعد على رصد بداية ونهاية الأشهر القمرية ومتابعة زحف رمال الصحراء وتتبع اتجاهات العواصف، وانتهى الى اسداء نصائح قيمة للطلبة والباحثين وحثهم على مزيد الجد والعمل من أجل تطوير مهاراتهم ومواكبة سير العلوم.

أما عن الجو العام فقد علا التصفيق داخل القاعة في تحية اكبار لمسيرة هذا العالم الذي أبهر الحضور ببساطة خطابه وتواضعه وروح الدعابة التي رافقت حديثه طوال المحاضرة. وتجدر الاشارة الى أن السيد محمد الاوسط العياري متحصل على رتبة استاذ محاضر مدى الحياة في جامعة كندا منذ سنة 1991، كما قام باصلاح عطب في تلسكوب هابل سنة 1993 في مقر عمله بالنازا وهو مصمم الالات التي تتحرك على سطح المريخ لكن المثير للتساؤل هو أن هذا العالم التونسي الذي كان ثمرة برنامج تعليمي مركز وجدي هل يكون له أمثال من بين طلبة هذا الجيل، أم سيكون الاخير نتيجة الاوضاع الحالية للجامعة التونسية التي يصفها الجامعيون بالمتردية سواء في ميدان التعليم أو في ميدان البحث؟

SPIP | دخول | خريطة الموقع | متابعة نشاط الموقع RSS 2.0
Habillage visuel © Andreas Viklund sous Licence free for any purpose