attariq aljadid

الصفحة الأساسية > عربي > شؤون وطنية > أنباء و أصداء 15-11-2008

أنباء و أصداء 15-11-2008

الأربعاء 19 تشرين الثاني (نوفمبر) 2008

إضراب جوع بالسجن المدني بقفصة

دخلت مجموعة كبيرة من سجناء وموقوفي الحوض المنجمي في إضراب جوع بالسجن المدني بقفصة بداية من يوم الخميس 06 نوفمبر 2008 وقد جاء هذا التحرك للتعبير عن خيبة الأمل التي شعروا بها إثر استثنائهم من العفو الذي شمل 23 شابا، خاصة وأنهم أوقفا في القضية نفسها، وإن تنوعت التهم. فالحركة الإحتجاجية التي يقبعون في السجن من أجلها كانت تعبيرا حضاريا سلميا عن رفضهم لحالة التهميش ولم يتعد سقف مطالبهم التشغيل والتنمية في ربوع منطقة الحوض المنجمي . وقد التحق بإضراب الجوع بقية السجناء بكل من جناحي السجن "السنطرة" و"الجردة" يوم 08 نوفمبر 2008 وأصدروا بيانا أعلنوا فيه دخولهم في إضراب جوع مفتوح، إلى أن يطلق سراحهم


بيان السجناء

"إيمانا منا بان الحركة الاحتجاجية بالحوض ألمنجمي كانت بالأساس حركة اجتماعية سلمية وحضارية
هدفها الشغل والتنمية العادلة، وأمام تعنت السلطة وتماديها في سياسة التسويف والمماطلة والوعود الزائفة إضافة إلى المعالجة الأمنية والقضائية الجائرة رغم المساعي المكثفة لكل مكونات المجتمع
المدني وعلى رأسها الاتحاد العام التونسي للشغل ،نعلن، نحن مساجين الحوض المنجمي ، دخولنا في إضراب مفتوح عن الطعام بداية من 08 نوفمبر 2008 من اجل إطلاق سراحنا دون قيد أو شرط. كما ندعو كل مكونات المجتمع المدني للوقوف إلى جانبنا لمساندة قضيتنا العادلة.مساجين الحوض المنجمي بقفصة


اعتداءات على المحامين

يذكرنا الخطاب الرسمي في كل مرة بعلوية القانون وبأن لا أحد فوقه، لكن يبدو أن هناك فئة ومن خلال ممارساتها، تعتقد أنها فوق القانون، وقد تدعمت لديها هذه القناعة بعد إفلاتها من المحاسبة أكثر من مرة رغم ورد أسمهائهم في محاضر البحث ومحاضر الجلسات داخل المحاكم وفي دعاوى قضائية. وما تعرض له الأستاذ المحامي علي كلثوم أحد أبرز الوجوه المتطوعة للدفاع عن مساجين الحوض المنجمي، يعد مثالا لذلك. فقد أفادنا أن رئيس فرقة الإرشاد بقفصة الضابط محمد اليوسفي قد لاحقه يوم 06 نوفمبر 2008 واعترض طريقه في أكثر من مناسبة واعتدى عليه بالعنف اللفظي والكلام البذيء والشتم والثلب وبحركات غير لائقة، وهي ليست المرة الأولى ـ حسب الأستاذ علي كلثوم ـ التي يتعرض فيها إلى الاعتداء و الاستفزاز من قبل نفس الشخص، الشيء الذي دفعه لإحاطة عمادة المحامين علما بهذه الممارسات التي يرى أن الغاية منها التأثير على الدور الذي يقوم به المحامون ككل ـ ولأبناء الجهة خاصة ـ في قضية الحوض المنجمي. و أكد أن هذه الممارسات والاستفزازات والمراقبة الأمنية التي يخضع لها لن تثنيه على القيام بواجب الدفاع على أهالي وشباب الحوض المنجمي وتقديم كل الدعم لزملائه القادمين من مدن أخرى للقيام بدورهم على أحسن وجه، لأن ذلك من صميم رسالته كمحامي . ونحن بدورنا وأمام هذه الاعتداءات لا يسعنا إلا أن نضم صوتنا لصوت اللجنة الوطنية لمساندة أهالي الحوض المنجمي للتعبير عن تقديرنا للأستاذ علي كلثوم وتضامننا معه وإدانة هذه الممارسات التي تهدف إلى إثناء المحامين عن مواصلة دفاعهم عن الموقوفين والمساجين وكشف كل الخروقات التي حصلت في حقهم أثناء البحث والتحقيق، ونشدد على ضرورة فتح تحقيق واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة كي لا تتكرر مثل هذه التجاوزات.

في نفس السياق وقع منع المحامي رضا الرداوي من زيارة عدنان الحاجي وبشير العبيدي بالسجن المدني بالقصرين يوم الإثنين 10 نوفمبر 2008. فقد أبلغ عند وصوله رفقة المحامي عبد الحميد بن بوبكر أنه غير مسموح له بالدخول وزيارة منوبيه ، هذا التعدي على حقوق الدفاع وحرمان المتهمين من أبسط حقوقهم المكفولة قانونا، يجعلنا نتساءل: أين هي العدالة ؟ وأين هو القانون في "دولة القانون" ؟ أحكام قاسية في حق مجموعة من شباب مدينة المتلوي بعد الأحكام الصادرة عن المحكمة الإبتدائية بقفصة يوم 05 نوفمبر 2008 والتي تجاوزت الخمسة أعوام سجنا على 29 شاب من شباب برج العكارمة، المتهمين بتكوين وفاق وعصابة بهدف الإضرار بالأملاك العمومية والخاصة وتعطيل حرية الشغل والسرقة الموصوفة، قضت الدائرة الجنائية بالمحكمة الإبتدائية بقفصة يوم 06 نوفمبر 2008 بالسجن لمدة ست سنوات
و سبعة أشهر على ثمانية شبان من مدينة المتلوي هم: هيثم صمادح وعلي بن صالح وسفيان عباسي وصالح رباق وعامر قربوسي وعلي لطرش ونصر الدين الزعبي ونجيب ديناري، وذلك بتهمة إضرام النار عمدا في ملك الغير) الجامعة الدستورية بالمتلوي( والإضرار بأملاك الغير. وهي أحكام اعتبرها المتابعون والمحامون قاسية وغير متناسبة مع التهم خاصة وأن نفس التهم في قضية أخرى - مع اختلاف المكان المعتدى عليه بالحرق- حكم فيها بسنتين و15 يوما .


عمال شركة "فلورتاكس" في إضراب من أجل إرجاع المطرودين

في حدود النقطة الكيلومتريرية 9 بطريق تنيور الشيحية صفاقس و على اليسار بالتحديد تعترضك لائحة في مدخل شركة" فلورتاكس" كتب عليها:" عمال شركة فلورتاكس في إضراب من أجل إرجاع المطرودين". و تبلغ هذه الشركة من العمر 34 سنة يشتغل بها 140 بين عمال و إداريين عملوا فيها بإخلاص و تفان لمدة أحقاب مما جعلها تتحصل على جائزة الجودة في الإنتاج و ذلك ليس على مستوى القطر فقط و إنما على المستوى الخارجي أيضا بفضل ما تميز به عمالها من مهارة في صناعة الدهن.

و لمعرفة أسباب تواصل الإضراب داخل هذه الشركة العريقة منذ شهر جوان الفارط كان لنا اتصال بالسيد الحبيب العوي الكاتب العام للنقابة الأساسية الذي أفادنا مشكورا بالتوضيحات التالية حول الوضعية التي يعيشها العمال بمؤسستهم و ما يسود من علاقة بينهم و بين مؤجرهم:

"في البدء لا بد أن أشير إلى أن شركة "فلورتاكس" لم تحض بتجربة العمل النقابي منذ انبعاثها إلى أن تأسست يوم 9/12/2007 أول نقابة أساسية لها، و من ذلك التاريخ نصب مدير المؤسسة العداء للعمال بسبب انخراطهم في العمل النقابي، معتبرا أنه سيؤدي بالشركة إلى الهاوية، و أن النشاط النقابي هو ضرب من التضييق و المحاسبة لأصحاب الشركة. لذلك لم يتوان عن التعسف على الكاتب العام للنقابة الأساسية و ذلك بتغيير خطته من عامل مختصvernis و إلى مكلف بالتنظيف و رفع الفواضل حاطا من قيمته المهنية. و قد مورس هذا التعسف على كثير من الهياكل النقابية بالشركة مما أدى إلى تدخل الاتحاد الجهوي للشغل بصفاقس بإشراف في مسعى ا لإيجاد حلول لتنقية الأجواء.

وقد انعقدت عدة جلسات بتفقدية الشغل و داخل المؤسسة قصد دراسة بعض المشاكل منها، تصنيف العمال وإرجاعهم إلى أعمالهم الأصلية و إيجاد ظروف طيبة للعمال أثناء فترة الغداء (قاعة طعام) و لكن إدارة المؤسسة زادت الأمر تعقيدا. فهي لم تلب أي مطلب من هذه المطالب و قامت بإيقاف الكاتب العام عن العمل. على إثر ذلك انعقدت جلسة صلحية بمقر الولاية لتدارس الوضع و لكن لم نتوصل إلى أي حل أمام تعنت المدير فقررنا إضرابا لمدة ثلاثة أيام، من 16 إلى 18 جوان 2008، تم على إثره طرد عاملين، فقررنا الإضراب ثانية ذودا عن و كرامتنا و دفاعا عن العمل النقابي و لإرجاع المطرودين، لكن وإصرارا منها على التعنت سارت الإدارة في نهج التصعيد وعمدت إلى طرد ستة عمال مختصين. لكن وبفضل المساندة المطلقة للاتحاد الجهوي لنا و الحضور المتواصل للكاتب العام للإتحاد الجهوي محمد شعبان بمقر شركتنا رفقة عدد من الاعضاء وجمع من النقابيين يمثلون كل القطاعات تقريبا خضنا إضرابا لمدة 10 أيام ) من 25/8/2008 إلى 2/9/2008 ( وقد اضطررنا إلى خوض إضراب خامس من 15/10/2008 إلى 14/11/2008 دون أن نلاحظ تغييرا في موقف المدير المسؤول. حيث واصل مقاطعتنا رافضا رفضا قطعيا العمل النقابي، لأن قناعته الشخصية تعتبر ذلك تخريبا للمؤسسة، وأنه لا بد أن يعود الوضع إلى ما كان عليه مدة 34 سنة، أي دون هيكل نقابي. في المقابل نحن مصرون على إرجاع المطرودين و على تحقيق مطالبنا الشرعية، و نقول لإدارة مؤسستنا "فلورتاكس" بأننا سنواصل نضالنا و لن نرضخ أمام تعنتها، مهما طالت المدة. فمعنوياتنا عالية بفضل ما نجده من مساعدات مادية و معنوية من قبل الاتحاد الجهوي بصفاقس و من كافة المناضلين النقابيين بالجهة في جل القطاعات

أبو زينب


SPIP | دخول | خريطة الموقع | متابعة نشاط الموقع RSS 2.0
Habillage visuel © Andreas Viklund sous Licence free for any purpose