attariq aljadid

الصفحة الأساسية > عربي > فـــي الجهـات > استنفارأمني يمنع المجتمع المدني من يوم تضامني من أجل اطلاق سراح مساجين وموقوفي الحوض (...)

المنستير:

استنفارأمني يمنع المجتمع المدني من يوم تضامني من أجل اطلاق سراح مساجين وموقوفي الحوض المنجمي

السبت 8 تشرين الثاني (نوفمبر) 2008

بعد تواصل سلسلة المحاكمات لعدد من المناضلين والنقابيين ومواطني الحوض المنجمي على خلفية التحركات المطلبية منذ شهر جانفي 2008، وفي اطار اليوم التضامني من أجل اطلاق سراح المساجين والموقوفين ومساندة المطالب المشروعة لأهالي المنطقة دعا عدد من فروع الأحزاب الناشطة بالجهة وهي حركة التجديد-المنستير،الحزب الديقراطي-سوسة،التكتل من أجل العمل والحريات-المنستير، وفروع الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان لكل من المنستيروسوسة والمهدية والقيروان الى المشاركة في فعاليات اليوم التضامني من أجل اطلاق سراح مساجين وموقوفي الحوض المنجمي وذلك يوم الأحد 02 نوفمبر 2008 بداية من الساعة العاشرة صباحا بمقر حركة التجديد بقصيبة المديوني.

حشود أمنية تحكم غلق المنافذ وتحدد قائمة للعبور

ورد سهوا في نص الدعوة بأن فعاليات اليوم التضامني ستكون يوم الأحد 31 أكتوبر 2008 فكان أن استعدت الحشود الأمنية وكانت مناورة اضافية. وفي اليوم الموعود ومنذ الصباح الباكر رابطت الحشود الأمنية من أسلاك وفرق مختلفة بعضها بالزي المدني وبعضها بالزي الرسمي في مختلف المعابر والمفترقات المؤدية لقصيبة المديوني المدينة الحاضنة لمقر حركة التجديد بالمنستير حتى أشرف حضور هذا الاحتشاد الأمني على باب مقر الحركة وبات لا يفصله عن اقتحامه عدى بعض الأمتار وتعززت هذه المراقبة اللصيقة بوجود دوريات مكثفة مستعملة سيارات أمنية وفي غالب الأحيان سيارات ادارية وحتى خاصة قد تعود رواد المقر على حضورها غير المبرر والغريب خاصة وان أغلب الأنشطة هي فكرية وسياسية وفي جميع الأحوال سلمية ولحزب هو من أعرق الأحزاب السياسية بالبلاد و بالروح المدنية. وكان الشغل الشاغل لهذا الحشد الأمني هو المنع المطلق للناشطين من المجتمع المدني والمنظمين لفعاليات هذا اليوم التضامني من العبور لمقر حركة التجديد وعودتهم على أعقابهم وخاصة القادمين من جهة المنستير بل حتى لبعض الناشطين من قصيبة المديوني ذاتها. وان اصطنعت بعض العناصر الأمنية بعض الحرفية عند احتكاكها بالناشطين من قبل " تعليمات يا سي فلان... ماك تعرف التعليمات...سامحنا..." فقد كانت أغلب العناصر الأمنية على درجة من التعبئة النفسية والشد العصبي خاصة وقد صادف يوم أحد وراحة أسبوعية وكأن المجتمع المدني قد تسبب في ازعاجهم و حرمانهم من راحتهم الأسبوعية والحال أنه معتدى عليه وليس العكس وفي حقوق تعد أساسية كحرية التنقل والسفر والتعبير عن الرأي حتى وان كان مخالفا وغير ذلك من الحقوق. واستعصى على جل الناشطين فك هذا الحصار ولم يكن أمامهم سوى خيار العودة منكسرين بعد وابل من الارشادات وان تمكن بعض مناضلي حركة التجديد من الظفر بهذا العبور التفاضلي لمقرهم فبعد مراقبة وتثبت العون في قائمة أسماء كانت بيده وسيل من الارشادات من قبيل " تربح... بطاقة تعريف... ليست فوقي... اسمك...صوت عون أخر: هاك سيبو... " وتبقى مثل هذه الأوضاع غير مفهومة أو أن تعلم المصالح الأمنية الحركة صاحبة المقر صراحة بالغاء هذا النشاط دون اللجوء لمثل هذه المظاهر المزعجة.

هيئة فرع حركة التجديد تلغي نشاطها

بعد أن استعصى العبور وفك الحصارالأمني على باقي المنظمين ومختلف نشطاء المجتمع المدني وأمام ما لقيه منخرطي فرع حركة التجديد من ازعاج ومضايقة ارتأت هيئة فرع الحركة مغادرة المقر والغاء نشاطها احتجاجا واستنكارا لمثل هذه الممارسات.

وعن سؤال " شنوة ثم " في قصيبة المديوني

يوجد مقر حركة التجديد بالمنستير بقصيبة المديوني وهو المتنفس الوحيد لنشطاء المجتمع المدني بالولاية يزيد عدد سكانها بحساب الرقم المطلق عن 400 ألف نسمة ويعد ذلك نقص فادح حتى بحساب مؤسسات التأطير السكاني ،ويشد المقر كباقي المدينة الى ربوة تشرف على طريق جهوية ساحلية تربط بين المهدية والمنستير وعلى درجة من الحركية للمسافرين ذهابا وايابا، وكانت منذ ما يزيد عن أسبوعين محل احتشاد أمني في علاقة بالحركة الاحتجاجية لعمال وعاملات مؤسسة أكوبان ACOBEN للملابس الجاهزة ببنان – بوضر وبأنشطة المجتمع المدني المذكورة آنفا . النتيجة أن كثرت تساؤلات المارة عما يحدث هذه المرة بحوض النسيج استدعى كل هذا الاستنفار الأمني. في الحقيقة لا شيء يبرر ذلك فهم بعض المتطوعة أرادوا التضامن سلميا مع أهالي الحوض المنجمي ومن جهة أخرى بعض العمال والعاملات يهددهم صاحب مؤسسة بالطرد وضياع حقوقهم فدفعتهم الضرورة للاحتجاج فقامت الدنيا ولم تقعد.

خليفة معيرش


إدانة منع اجتماع قصيبة المديوني

[vert fonce]أدانت فروع الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمنستير والمهدية وسوسة والقيروان وفروع أحزاب: الديمقراطي التقدمي بسوسة والتكتل من اجل العمل والحريات وحركة التجديد بالمنستير عملية منعها من عقد الاجتماع التضامني من اجل إطلاق سراح مساجين الحوض المنجمي وذلك بمقر التجديد بقصيبة المديوني يوم الأحد 02 نوفمبر 2008 .

الذي لا يوجد أي مبرر قانوني له ويدعون السلطة إلى احترام حق الأحزاب والمنظمات في تنظيم التحركات وأشكال التضامن بكل حرية. كما يدعونها إلى وقف الانتهاكات لحق التنقل التي يتعرض لها نشطاء المجتمع المدني والتي تنافي دستور البلاد والقوانين الدولية.

كما طالبو بإطلاق سراح كل الموقوفين في قضايا الحوض المنجمي، وفتح تحقيق في كل تطورات الأحداث ومنها إطلاق النار على المتظاهرين وظروف الإيقاف والتحقيق والمحاكمات التي خضع لها الموقوفون.

ودعوا كل مكونات المجتمع المدني من أحزاب سياسية ومنظمات ? ومنها الاتحاد العام التونسي للشغل - إلى مزيد المساندة لأهالي الحوض ألمنجمي حتى يطلق سراح كل المسجونين وتوقف إجراءات التتبع ضدهم وترسى أسس تنمية عادلة بالمنطقة.
[/vert fonce]

SPIP | دخول | خريطة الموقع | متابعة نشاط الموقع RSS 2.0
Habillage visuel © Andreas Viklund sous Licence free for any purpose