attariq aljadid

الصفحة الأساسية > عربي > فـــي الجهـات > حمى انتخابات النقابات الأساسية للتعليم الثانوي بصفاقس

صفاقس:

حمى انتخابات النقابات الأساسية للتعليم الثانوي بصفاقس

السبت 8 تشرين الثاني (نوفمبر) 2008

أوشكت حركة النقل على نهايتها و التحق كل أستاذ بمركز عمله بعد جلسات ماروطنية و اتصالات عديدة بين الإدارات الجهوية و النقابات الجهوية انطلقت منذ جويلية إلى بداية شهر نوفمبر و قد أسفرت على إرضاء جمع من الأساتذة من جهة و عدم إقناع آخرين من جهة أخرى و رغم ما قيل و ما يقال فإن رد النقابة معروف و جاهز: رضاء الناس غاية لا تدرك... و بعد أن طوي هذا الملف إلى موعد بداية السنة الدراسية القادمة إن شاء الله بدأت حمى انتخابات النقابات الأساسية في قطاع التعليم الثانوي تضفي بضلالها على دار الاتحاد الجهوي للشغل بصفاقس.

و لا يخفى على أحد ما تحتله نقابة التعليم الثانوي من ثقل في صلب الاتحاد التونسي للشغل بفضل عدد منخرطيها الكبير أو لما يتميز به رصيدها النضالي العريق على مر السنين و كذلك للملفات الساخنة التي توجد على مكتب وزارة الإشراف منذ سنوات كالقانون الأساسي و سن التقاعد و الحق النقابي و غيرها من المطالب التي خاضت من أجلها القاعدة الأستاذية إضرابات بيوم أو يومين.

و في هذه المدة جاء الإعلان عن موعد الانتخابات التي ستكون بدءا من منتصف شهر نوفمبر 2008 أي في الأسابيع القليلة القادمة و قد لوحظ أن الحديث عن القوائم و التحالفات قد سيطر على كل الجلسات التي تجمع بين الأساتذة في مقهى دار الاتحاد الجهوي بصفاقس وغاب الخوض و الجدال فيما يخص البرنامج الانتخابي و أولويات المطالب التي ستدافع من أجلها القائمة الفائزة في الدورة القادمة و ربما يعود الحديث عن القوائم و ما يجري من جلسات سرية بين الأطراف التي تزعم الترشح و الحديث عن التحالفات إلى وجود اختلافات عميقة بين الأطراف النقابية في العديد من المسائل التي تهم القطاع و خاصة منها ما يتعلق بالاتفاقيات التي حصلت بين النقابة العامة و الوزارة في السنوات الأخيرة حيث يعتبرها البعض مكاسب كبيرة قد تحققت للقطاع و يعتبرها شق آخر منقوصة ويجب تطويرها و يرى فريق آخر بأنه لا يمكن أن يقال عنها إلا أنها هزيلة و لا تستجيب أبدا إلى طموحات الأساتذة.

و هنا تتساءل القاعدة الأستاذية في حيرة عن جدوى صندوق الانتخابات الذي أصبحت تسيطر عليه عقلية الدفاع عن المواقع و غياب الجهود التي بفضلها تخدم مصالح و مطامح القاعدة الأستاذية و بالتالي يصبح ما يقال في سائر الأيام في الاجتماعات العامة ضربا من الهذيان فتغيب المصداقية و يحيد العمل النقابي عن مبادئه و أهدافه النضالية.

أبو زينب

SPIP | دخول | خريطة الموقع | متابعة نشاط الموقع RSS 2.0
Habillage visuel © Andreas Viklund sous Licence free for any purpose