attariq aljadid

الصفحة الأساسية > عربي > هــمـسة وغـمـزة > المسرح و السينمــا

غمـــزة العــــدد 99

المسرح و السينمــا

الأربعاء 29 تشرين الأول (أكتوبر) 2008

قرن من المسرح

يحتفل المسرح التونسي بالذكرى المائة لانطلاقته، وبهذه المناسبة تتبادر الى الذهن عدة أسئلة وهي:
- هل توفرت للمسرح التونسي قاعات العرض المناسبة التي تساعد على خلق تقاليد مسرحية وتمتن العلاقة بينه وبين الجماهير؟
- هل توفر لرجال المسرح الدعم المالي الذي يمكنهم من الابداع وانجاز أعمالهم في ظروف مريحة؟
- هل إن نوعية التجارب المسرحية الموجودة حاليا تستجيب لذائقة المتلقي؟
- هل نجح المسرح الوطني في مساعدة المسرحيين على ابراز ابداعاتهم وتقديمها للجماهير؟ وما الغاية من بعث هذه المؤسسة؟
- هل أنجب المسرح التونسي نجوم تمثيل كبار تمكنوا من فرض أنفسهم والمشاركة في الانتاجات العربية، مسرحيا وسينمائيا وتلفزيا؟ وهل تمكنوا من فرض الانتاج الدرامي التونسي عربيا وبالتالي نجاح الاعمال المنتجة فنيا وماليا؟
- هل ساهمت المؤسسات الاقتصادية في تمويل الاعمال المسرحية وقامت بدورها على مستوى المساهمة في النهوض بالمشروع الثقافي الوطني الذي هو مسؤولية جماعية؟
- هل توجد عناية اجتماعية بالمنتمين الى قطاع المسرح تساعدهم على الانصراف الى الابتكار والخلق والإبداع؟

بعد مرور قرن على انطلاق مشروع المسرح التونسي، لم نجد أجوبة شافية وضافية عن هذه الأسئلة وغيرها من التساؤلات التي يمكن أن تطرح في هذا المجال؟

فالثقافة أصبحت رافدا من روافد تنمية الاقتصاد لذلك نجد عدة بلدان تعطيها الاهتمام الكبير وهناك مهرجانات صغيرة في العمر ــ إن صحت العبارة - مقارنة بمهرجان قرطاج السينمائي، أصبحت لها شهرة عالمية بفضل حسن توظيف الامكانات والأفكار.

بل إن الأسوأ هو أن اهتمام قنواتنا التلفزية بهذا المهرجان لم يكن في المستوى الذي يليق به، وهو أمر غير مفهوم.

وخلاصة الكلام، لماذا لا نحسن استغلال مثل هذا المهرجان والحدث الثقافي البارز على الوجه الأمثل، وما الذي يمنعنا من ذلك؟ ولماذا يمر هذا المهرجان في الخفاء؟


لماذا يمر مهرجان قرطاج السينمائي في الخفاء؟

[rouge]يعد مهرجان قرطاج السينمائي حدثا ثقافيا كبيرا وهاما، لعراقته والاشعاع الدولي الذي يحظى به، وبمناسبة الدورة الجديدة لفعالياته التي تنطلق اليوم السبت 25 أكتوبر، لم نسجل اعلاميا العناية والاهتمام اللازمين، وكأنه حدث عادي، في حين كان من المفروض استغلاله على أفضل وجه.

وكان يمكن وضع ميزانية كبيرة لهذا الحدث الفني من أجل استقطاب اهتمام وسائل الاعلام العالمية سواء المرئية أو المسموعة أو المكتوبة، وذلك بدعوة نجوم السينما العالمية كضيوف، ونحن نعرف ما يحظى به هؤلاء من اهتمام اعلامي، وبذلك نضرب اكثر من عصفور بحجر واحد، ويتحول الحدث الى إشهار مجاني للبلاد يعرف بما يتوفر فيها من منتوج سياحي مثلا لاستقطاب اعداد جديدة من السياح ومن خلال ذلك خدمة أحد أهم القطاعات الاقتصادية لبلادنا.
[/rouge]

SPIP | دخول | خريطة الموقع | متابعة نشاط الموقع RSS 2.0
Habillage visuel © Andreas Viklund sous Licence free for any purpose