attariq aljadid

الصفحة الأساسية > عربي > هــمـسة وغـمـزة > همسة وغمزة 02-06-2012

همسة وغمزة 02-06-2012

الأربعاء 6 حزيران (يونيو) 2012

تخربيشة الأسبوع

سي الباجي المنداف

المنح والزيادات في الأجور منداف (فخّ) نصبته حكومة الباجي قائد السبسي للنهضة. 
الترقيات والتعيينات منداف نصبته حكومة الباجي للنهضة.

عدم تسليم البغدادي المحمودي إلى ليبيا منداف نصبته حكومة الباجي للنهضة.

ولم يبقَ للنهضة إلاّ أن تقول إنّ الانتخابات وحصولها على 37 بالمائة منداف نصبته حكومة الباجي لها ولحليفيها.

منصف الوهايبي


همسة الأسبوع:

غريبة والله!

يقوم بعض من يمثّلون السلطة بقطع الكلام عمّن يخالفونهم الرّأي في المنابر الحوارية... وتقوم بعض المليشيات بقطع أو منع الأحزاب السياسية من عقد اجتماعات شعبية وبمنع مفكرين من إلقاء محاضرات...
المسألة غريبة والله، حتى يذهب في الظّن أنّها استراتيجية مشتركة بين الطّرفين!


"زيتونيات" زيتون

قام السيد لطفي زيتون الوزير المستشار السياسي لدى رئيس الحكومة بإلقاء خطابات في "اجتماعات شعبية" نظّمتها مكاتب لحركة النهضة، لا الحكومة. وهذا يعني أنها اجتماعات حزبية لا شعبية، وبالتالي لا يمكن أن نقول عنها إلا أنها حملة انتخابية سابقة لأوانها.

في أحد هذه الاجتماعات خاطب الوزير زيتون "الإخوة التجمّعيين"، هكذا يسميهم، وقال: "قاعدين يعملوا في غلطة خطيرة ياسر .. لأنو الواحد وقت إلّي يوسّع بالوا بالك تجي تسكن فيه لأنّو وقتها يطردك بالحق... وقت الواحد يحافظلك على حياتك ويخلّيك تعيش ما تظنّش إلّي هو قالّك إيجا أحكم من جديد...".

وبطبيعة الحال، لم يفت الوزير زيتون التهكّم على الاعلام بقوله: "بالنسبة للاعلام شنوّة لونو (متوجها بالسؤال إلى أنصار حركة النهضة منظمي الاجتماع)...؟ أحنا مانا قلنا إلّي طالبينو من الاعلام فقط أن يقوم بخدمة هذا الشعب... هذا الشعب ليس عاجزا أن ينتج إعلاما يستجيب لمطالبه. وهاكم توّه تشوفوا في المدّة القادمة تبدأ الثورة في إنتاج إعلامها...".

إن السؤال الذي يطرح هنا هو: هل هناك من كان يريد أن ينصب المشانق للتجمّعيين والوزير زيتون منع نصب المشانق وترك "الإخوة التجمعيين" يعيشون وحافظ على حياتهم؟
ما يمكن أن نخشاه هو أن تُحوّل مثل هذه الخطابات من أجرموا من التجمّعيين إلى ضحايا ومظلومين، فيتعاطف معهم المواطنون وتعود إليهم السلطة، ونصبح من الخاسرين.


أمّا بخصوص الإعلام فهو يتطلّب الاصلاح، لا خلاف في ذلك، لكن الاصلاح لا يتحقّق بـ"اعتصامات التطهير" وبالأسئلة التهكّمية، بل بأن يضع الوزير زيتون يده في أيادي الإعلاميين، باعتباره إعلاميّا، ليكون شريكا معهم في البحث عن إنتاج إعلام ثوريّ.

ما أتمنّاه صادقا، هو أن يتخلّص الوزير لطفي زيتون من القيود الحزبية ويبدّلها بالقيود الشعبية.

"الطّريق الجديد" تتضامن مع قناة "الحوار التونسي"

أدّى وفد من هيئة تحرير "الطريق الجديد" يتكوّن من هشام سكيك، مدير التحرير ومنير الشرفي، رئيس التحرير ومحمود العروسي سكرتير التحرير، زيارة إلى مقر قناة "الحوار التونسي" للتعبير عن التضامن والمساندة بعد الاعتداء الاجرامي الذي تعرّضت له والذي تمثل في إتلاف تجهيزات العمل وسرقة تجهيزات أخرى. وهذا الاعتداء هو واحد من جملة اعتدءات متكرّرة على الاعلام والإعلاميين، تمثل تهديدا حقيقيا لحرية الصحافة في تونس.

هذه الاعتداءات تتطلّب تدخّلا حازما من قبل السلط المعنية، خصوصا أن غضّ الطرف عنها في مناسبات سابقة وعدم محاسبة مقترفيها، من شأنه أن يحرض على اعتداءات قد تكون أكثر خطورة.

SPIP | دخول | خريطة الموقع | متابعة نشاط الموقع RSS 2.0
Habillage visuel © Andreas Viklund sous Licence free for any purpose