attariq aljadid

الصفحة الأساسية > عربي > فـــي الجهـات > المنستير: تسييس المساجد يدفع المصلين إلى هجرها

المنستير: تسييس المساجد يدفع المصلين إلى هجرها

الأحد 26 شباط (فبراير) 2012

04-02-2012

كمال رمضان

قصيبة المديوني

ما إن حصل "النجاح النهضوي الانتخابي" حتى ظهر في البلاد لغز محير صار الجميع يلازم الحذر منه، في الأول أملى عليهم البعض أن تكون صلاة عيد الإضحى في الملاعب الرياضي"ولاية المنستير ـ قصيبة المديوني" على سبيل المثال، فهل لهذه الملاعب مقاييس المسجد من حيث الطهر وغيره؟ ثم تدرج الأمر الى أن أصبحت الخُطب على المنابر من باب الدعاية السياسية مثل النقاب وغيره، واتهام الإعلام بالمبالغة في الحديث عن التيارات الدينية وما شاكلها.. والغريب أن هذا التصرف يصدر عن أئمة كانوا بالأمس تجمعيين لهم أقدمية في الإمامة أكثر من عشر سنوات، حتى صارت معظم خُطبهم مجردة، بعيدة عن المرجعية الدينية وأصبحت دعائية لا غير، وتحاول إملاء ثقافيا على الآخر من كبار الشيوخ، مما دفع بالمصلين الى التحول الى أماكن أخرى أو قرى مجاورة لأداء صلاة الجمعة.. والأدهى والأمر هو ظهور البعض في ثوب تياري جديد من حيث المزاج والتفكير.

وكان للإعلام وللشاشة دور يوقظنا ويوقظ الثورة من غفلتها، وهو أن هناك من ينادي بالصلب والنفي وقطع الأطراف من خلاف، حتى لكأنه في البلاد كفرة واعوجاج وجب فرض سلوكاتهم عليهم. وأية حصانة برلمانية لهؤلاء؟ ألا يعلمون أن الدين لا يورّث وليس ملكا لأحد؟ فأين القوى الفاعلة في البلاد؟ وأين الارتقاء بالأمة الى الأفضل؟

فالإرث الاسلامي والحضاري كان ولايزال يذكّرنا بقصة الإخوان الذين نزلوا الى شوارع القاهرة يصفقون لهزيمة يونيو.. و"يا بابور رايح على فين"؟.. فهل من مرساة؟

SPIP | دخول | خريطة الموقع | متابعة نشاط الموقع RSS 2.0
Habillage visuel © Andreas Viklund sous Licence free for any purpose