attariq aljadid

الصفحة الأساسية > عربي > مـنبـر اﻵراء > صابر الرقوبي يرد: لست قياديا سلفيا أو نهضاويا أو تحريريا

صابر الرقوبي يرد: لست قياديا سلفيا أو نهضاويا أو تحريريا

الأحد 26 شباط (فبراير) 2012

11-02-2012

نشرنا في العدد السابق من جريدتنا ملفا حول الاعتداءات التي طالت صحفيين وأساتذة.. من قبل من يوصفون بالسلفيين، وتضمن الملف كلاما ورد على لسان صابر الراقوبي، وهو من المشاركين في أحداث سليمان، وعلى أساس أنه قيادي سلفي، وقد وافانا السيد صابر برد أكد فيه إدلاءه بتصريح للصحفي زهير الزويدي، لكنه أشار الى أنه وقع تحريف بعض النقاط المهمة والتي بيّنها في رده التالي:

إني الممضي أسفله، صابر الراقوبي، أتقدم الى جريدة "الطريق الجديد" بالتوضيح التالي:

على اثر إدلائي بتصريح عبر الهاتف مع الصحفي زهير الزويدي بتاريخ 2012/2/04 العامل بجريدتكم، تم تحريف بعض النقاط المهمة وتوظيفها سياسيا، والتي تتمثل في وصفي بالقيادي السلفي، وأنا مع حبي لمنهج السلف الصالح أنفي جملة وتفصيلا الادعاء بأنني قيادي سلفي أو نهضاوي أو تحريري، بل أنا من عامة المسلمين وأبسطهم، والرأي العام الوطني والعالمي على اطلاع تام على المظلمة التي تعرضت لها صحبة أصدقائي خلال العهد البائد.

أما النقطة الثانية فتتمثل في أنني اجتمعت فعلا بالدكتور المنصف بن سالم صحبة أخي مروان خليف، وذلك قبل شهرين من الانتخابات التشريعية للمجلس التأسيسي خلال أكتوبر، وأنا أستغرب فعلا أن يقوم صحافي بتحريف كلامي، مع العلم أن موضوع الاجتماع كان حول سبل تفعيل العفو التشريعي العام والاطلاع على الجرائم التي خلفها الطاغية بن علي وزبانيته تجاه العبد الفقير.

فالرجاء التفضل بنشر هذا التوضيح كما سبق نشره في الصفحة الأولى من الأسبوع الفارط، وذلك من منطلق الرد الذي تكفله مجلة الصحافة والقوانين الجاري بها العمل.

مع الشكر.


تعقيب

نشكر السيد صابر الراقوبي على قبوله الادلاء بتصريح لجريدتنا، وعلى اهتمامه بما ينشر فيها، ونشير الى أننا نقوم بعملنا الصحفي في إطار احترام أخلاقيات مهنتنا كصحفيين، وبعيد عن أي توظيف سياسي، وإذا حصل سوء تفاهم، فإن ذلك لم يكن تحريفا مقصودا لتصريحه، ونرجو أن يكون الرد قد رفع كل لبس شاب تصريحه.

SPIP | دخول | خريطة الموقع | متابعة نشاط الموقع RSS 2.0
Habillage visuel © Andreas Viklund sous Licence free for any purpose